رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كاتب أردنى: مصر مازالت تستطيع

صحف أجنبية

الاثنين, 26 يناير 2015 13:28
كاتب أردنى: مصر مازالت تستطيعالرئيس عبدالفتاح السيسي
القاهرة - بوابة الوفد - لميس الشرقاوي:

أكد المحلل السياسى الأردنى رائد عمرى فى مقاله لموقع العربية.نت أن مصر تعانى من أزمات عديدة فيما عدا أنها تتمتع بنظام مستقر.

أوضح عمرى أن وضع مصر قبل 25 يناير 2011 لم يكن يسيرا حيث كان يعانى المصريين من إزدياد معدلات الفقر ومشاكل متراكمة أدت إلى انتفاضة ميدان التحرير, من بينها كان الاضطهاد السياسي والتهميش وقمع الحريات كمجموعة من الدوافع غير الرئيسية لقيام الثورة, فى رأى عمرى.
وقال عمرى أنه بعد انتفاضة 25 يناير, مرت مصر بأربعة مراحل انتقالية متتالية أدت لتفوق السياسة على الاقتصاد مما زاد من تعقد الوضع فى مصر وكان الحديث عن الرفاهية الاجتماعية والديمقراطية والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدنى نوعا من الرفاهية.
وبعد مظاهرات 30 يونيو التى أدت إلى عزل الرئيس السابق محمد مرسى, شهدت مصر حالة غير مسبوقة من الاستقطاب السياسي بين معارضي الحكم العسكري ومعارضي الإسلاميين.
وقال عمرى أنه قام بعمل إسقاطات تحليلية على الأحداث فى مصر ليظهر العبء السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي أخذه الرئيس السيسي على عاتقه عند توليه الحكم وبالرغم من ذلك فإن مصر تشهد إستقرارا وإستعادة الإنسجام على عكس الوضع قبل ولايته وتستعيد دورها كقوة ناعمة ورائدا إقليميا.
وأضاف عمرى أن الرئيس السيسى كشف عن مشروع قناة السويس فى الأيام الأولى من رئاسته لعلمه بأن الإقتصاد هو أكثر ما يهم مصر فى الوقت الحالى, حيث ساعد مشروع القناة الجديدة فى "لم شمل المصريين" الذين"تهافتوا"على شراء سندات قناة السويس.
وأوضح أن السيسى قام بفك شفرة أزمة الغاز الطبيعى الذى كان من المخطط تصديره لعدة دول عن طريق أنابيب الغاز, لكن الحكومة المصرية لجأت لقطع الكهرباء لمعالجة نقص الطاقة.
على الصعيد الداخلى, رأى عمرى أن السيسى أظهر

إصراره على مواجهة مشكلة الأمن الداخلى بمطاردة الجهاديين فى سيناء وغيرها وتفكيك الخلايا النائمة.
رأى عمرى أنه لمزيد من الإستقرار الداخلى فإن على مصر السير قدما نحو المكون المتبقى من خارطة الطريق وهو الإنتخابات البرلمانية على شرط أن تكون هيئة تشريعية شاملة لا يحكمها حزب واحد كما كان الحال فى عهد مبارك ومرسى.
وأكد عمرى أن مرور مصر بمرحلة من العلاقات المهتزة داخل القارة الأفريقية لفترة لا يستهان بها تم فيها إستقصاؤها من القضايا العربية, لا يعنى أن تستغنى مصر عن دورها فى القارة او عدم محاولة إستعادة هويتها المحلية القومية بالعكس ينبغى أن تدرك مدى أهميتها داخل العالم العربى و تتصرف على اساس ذلك.
قال عمرى أن على مر التاريخ العربى الحديث, كانت العواصم القاهرة وبغداد ودمشق والرياض أماكن تقرير العرب فى قضاياهم ولكن بعد إستبعاد دمشق وبغداد من المشهد, فإن القاهرة والرياض ما زالا يتصدران المشهد ومعهم أبوظبى وعمان أيضا, الأمر الذى رأه عمرى تحالف متماسك فى وجه الطموح الإسرائيلى والتركى والإيرانى فى المنطقة, يجب أن تستغله القاهرة بأن تعمل على تحالف عربى إستراتيجى لمواجهة ذلك.