رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كشف عن وجهه الإخواني..

أبوالفتوح يهاجم "السيسي" في صحيفة بريطانية

صحف أجنبية

الأحد, 25 يناير 2015 16:12
أبوالفتوح يهاجم السيسي في صحيفة بريطانية
القاهرة- بوابة الوفد- أماني زهران:

شن الدكتور "عبد المنعم أبو الفتوح"، المرشح الرئاسي السابق، هجومًا لاذعًا على الرئيس "عبد الفتاح السيسي" في مقابلة أجراها مع صحيفة (فايننشيال تايمز) البريطانية، واتهمه بأن حكمه أكثر قمعًا من عصر الرئيس المخلوع "حسني مبارك".

وقالت الصحيفة إن رغم طموحات "أبو الفتوح" التي كانت تطلع لحجز مقاعد في الانتخابات البرلمانية المقبلة من خلال حزبه "مصر القوية"، إلا أنه يؤكد على مواجهته عقبات هائلة.
وادعى "أبو الفتوح" أنه لم يتمكن حزبه من أخذ فرصته في ظهور حزبه ونشر توجهاتهم وأفكارهم. فلا يستطيع هو أو حتى ممثليه الظهور على العديد من القنوات التليفزيونية الخاصة أو المملوكة للدولة.
وأكد "أبو الفتوح" أن فكرة اللقاء والاجتماع بأنصاره أثبت فشلها واستحالتها. مدعيًا أنه خلال الأشهر الثلاثة الماضية وحدها، تم إلغاء 27 مؤتمرًا لسبب غير مفهوم.
وقال أبو الفتوح للصحيفة أثناء المقابلة التي أجراها بمنزله: "كلما نذهب

إلى فندق أو قاعة أخرى تابعة لمؤسسات حكومية، فيتم إلغاء الحجز قبل يومين من الحدث بعد تعليمات من أمن الدولة".
وفي الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير، ادعى "أبو الفتوح" أن البلاد تعاني من حالة من القمع أكثر من تلك التي عانتها تحت حكم المستبد "حسني مبارك" وقال: "على المستوى اليومي، نشاهد الاعتقالات العشوائية وعمليات التعذيب في مراكز الشرطة، ومنع النشطاء السياسيين من السفر، فضلا عن هجوم الشرطة على الاحتجاجات السلمية، وهذه هي كل الأدوات التي تنتمي إلى النظام الفاشي العسكري الذي يسعى لتأسيس جمهورية الخوف".
وعن الاستقرار في البلاد، حذر أبو الفتوح، 63 عامًا، من أنه يمكن أن يكون قصير وقال: "لا توجد تنمية بدون ديمقراطية... فالغباء الذي يدير به
النظام الحالي الآن الاقتصاد لن يحقق التنمية".
وقال مساعد "أبو الفتوح" إن حزبه يدرس مقاطعة الانتخابات المقبلة، التي ستجرى على مرحلتين في 21-23 مارس و25-27 إبريل.
ورأى "أبو الفتوح" أن الفساد قد يقوض النظام، فعلى الرغم من أن السيسي لم يستخدم منصبه في السلطة لإثراء نفسه وعائلته، إلا أنه قد أحاط نفسه بمجموعة من رجال الأعمال الفاسدين الذين سينفرون أنصاره من حوله. وقد تظهر أيضًا الصراعات بين نخبة رجال الأعمال القديمة المتصلة بالمخلوع "مبارك" وذوي العلاقات العسكرية.
وأضاف "أبو الفتوح": "النظام الحالي ليس نظامًا تالفًا، لكنه لا يقف بجدية ضد الفساد...فعندما دعا السيسي إلى الوقوف ضد اللصوص الذين نهبوا ثروة مصر، بدلًا من استعادة ثروات الشعب المصري، أنشأ جمعية خيرية وطلب منهم تقديم التبرعات".
وقال أبو الفتوح إنه واثق من أن الحكومة سوف تنتهي بربط حزام الأمان إما تحت الضغط الشعبي واستئناف مسار ديمقراطي، أو إنها ستجلب الدمار لها.
وختم "أبو الفتوح" مقابلته مع الفايننشيال البريطانية قائلاً: "الثورة ليست الهدف؛ فهي أداة. الأداء السيئ للنظام، وانحرافه عن تحقيق أهداف الأمة، والحريات والديمقراطية هو ما سيخلق ثورة ضدها".