رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

3 سيناريوهات لتعامل واشنطن مع فلسطين

صحف أجنبية

الخميس, 18 ديسمبر 2014 14:22
3 سيناريوهات لتعامل واشنطن مع فلسطين
وكالات

تساءلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن كيفية تعامل الولايات المتحدة مع قرار فلسطين بتقديم مشروع قانون إلى مجلس الأمن الدولي يسعى إلى إجبار إسرائيل على إنهاء الاحتلال في غضون عامين.. طارحة ثلاثة سيناريوهات لتعامل واشنطن مع المسعى الفلسطيني.

استهلت الصحيفة تقريرا، أوردته على موقعها الإلكتروني اليوم الخميس، بالتذكير بقرب موعد الانتخابات الإسرائيلية، ومدى حرص الولايات المتحدة على معرفة من الرئيس القادم للحكومة الإسرائيلية، في ظل وجود قضية تلوح في الأفق؛ وهي مناقشة اعتراف مجلس الأمن الدولي بالدولة الفلسطينية.
رصدت اعتراف دول أوروبية عدة بفلسطين، إلى جانب خوف الإدارة الأمريكية من اتهامها بفقدان دورها القيادي في المنطقة منذ "قبولها أن تكون رهينة" للجناح اليميني للحكومة الإسرائيلية.. مشيرة إلى أن اعتراف هذه الدول الأوروبية بفلسطين، خلق وضعا يصعب على واشنطن من

خلاله الالتزام باستخدام حق النقض (الفيتو) لحماية إسرائيل.
رأت "يديعوت" أن هناك سيناريوهات عدة من المحتمل حدوثها خلال الفترة المقبلة.. أولها: أن تطلب واشنطن من السلطة الفلسطينية تأجيل طلبها مناقشة القضية في مجلس الأمن الدولي، وهو الأمر الذي يمكن للولايات المتحدة تبريره بحجة انتظار ما ستؤول إليه نتائج الانتخابات الرئاسية في إسرائيل.
وأشارت إلى هذا السيناريو بالقول: سيقدم الأمريكيون وعودا للرئيس الفلسطيني محمود عباس بأن تعطي واشنطن الضوء الأخضر لمناقشة مشروع القرار الفلسطيني أمام مجلس الأمن الدولي إذا اختير نتنياهو مجددا لتولي رئاسة الحكومة الإسرائيلية، أما إذا سقط نتنياهو في الانتخابات، فستسعى الولايات المتحدة إلى دعم مقترح سلام يضم جميع الدول
العربية.
ولفتت الصحيفة الإسرائيلية إلى السيناريو الثاني، بقولها: أما في حالة إصرار الفلسطينيين على السعي لنيل اعتراف مجلس الأمن، فستستخدم الولايات المتحدة حق الفيتو ضد الاعتراف بفلسطين، وبهذه الطريقة، فإن إدارة أوباما ستكون قادرة على القول إن الفلسطينيين قوضوا قضيتهم بأنفسهم.
وألمحت إلى أن هذا هو السيناريو المفضل لدى نتنياهو، وهو السيناريو الأوحد الذي تفضله هيلاري كلينتون، التي تعتزم السعي للحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي لسباق الرئاسة في عام 2016.
وأشارت الصحيفة إلى أنه وفقا للسيناريو الثاني، فإن نتنياهو وكيري سيكونان متفقين نظريا على نسخة مخففة من القرار. وبمعنى آخر، سيعمل الجانبان سويا على صياغة مشروع قرار منافس للمشروع الفلسطيني، وسيتم تقديمه كبديل للنسخة الفلسطينية، وسيعمل الأمريكيون على الحصول على تأييد من الأعضاء الآخرين لمجلس الأمن الدولي.
واختتمت تقريرها بالإشارة إلى أن السيناريو الثالث سيشهد تقديم الولايات المتحدة مقترح سلام لا يحظى بقبول نتنياهو، والامتناع عن استخدام حق الفيتو في مجلس الأمن.. الأمر الذي سيمثل انخفاضا جديدا في مستوى العلاقات الإسرائيلية - الأمريكية.