رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

صحف عربية: ترحيب لبناني بـ"الكفن الأبيض"

صحف أجنبية

الأربعاء, 26 نوفمبر 2014 06:54
صحف عربية: ترحيب لبناني بـالكفن الأبيض
متابعات

رحب اللبنانيون بظهور تنظيم "الكفن الأبيض"؛ لاستهدافهم لعناصر المتشددين، وقتلوا أكثر من 100 عنصر داعشي في سوريا، فيما كشف قيادي عراقي بارز في التحالف الوطني الشيعي أن المخابرات السورية سلمت معلومات مهمة عبر بغداد إلى الولايات المتحدة، بشأن مواقع تنظيم "داعش".

وأوردت الصحف العربية، اليوم الأربعاء، أن مصدر يمني مطلع، قال إن الرئيس السابق علي عبدالله صالح يعمل جاهداً للالتفاف على كل المساعي ومحاولة مواجهة الضغوطات باشتراطات ترشيح نجله أحمد علي عبدالله صالح، لرئاسة الحزب وليس الرئيس عبدربه منصور هادي، بينما رحب سياسيون وبرلمانيون وزعماء قبائل عراقيون، بإعلان وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي إمكانية صدور أحكام يصل بعضها إلى الإعدام بحق قيادات عسكرية.

 

"الكفن الأبيض"

في خضم المخاوف التي تعتري الشارع اللبناني من تمدد تنظيم الدولة "داعش" إلى الداخل اللبناني، وتحديداً في مناطق الأطراف التي تعاني في الأصل من الإهمال، استقبل اللبنانيون بارتياح كبير ظهور تنظيم مثل جماعة "الكفن الأبيض"، بسبب استهدافهم لعناصر المتشددين، حيث قتلوا أكثر من 100 عنصر داعشي في سوريا، وذلك في إطار حرب عصابات بدأت تنشب كردة فعل على جرائم داعش الوحشية بحق الشعب السوري، وذلك وفقاً لصحيفة الوطن السعودية.

وكان رئيس جماعة الكفن الأبيض سبق وأن أعلن أن مهمتهم الرئيسية هي بث الذعر في نفوس عناصر داعش في محافظة دير الزور، ويأتي هذا الأمر في الوقت الذي بدأت فيه الولايات المتحدة الأمريكية تدريب وتسليح الجيش السوري الحر،

كجزء من استراتيجيتها لمواجهة المتطرفين، لكن هل تستطيع جماعة ناشئة مثل الكفن الأبيض التي بلغ عدد أعضائها حتى الآن 300 فرد، والجيش السوري الحر الذي يحاول استجماع عناصره المتفرقة، وضربات التحالف الدولي القضاء على تنظيم داعش؟.

وعلى صعيد آخر، كشف مصدر يمني مطلع، أن الرئيس السابق علي عبدالله صالح أصبح موقناً بتغييره ولهذا يعمل جاهداً للالتفاف على كل المساعي ومحاولة مواجهة الضغوطات باشتراطات ترشيح نجله أحمد علي عبدالله صالح، لرئاسة الحزب وليس الرئيس عبدربه منصور هادي.

وأوضحت المصادر لصحيفة عكاظ السعودية، أن هناك مساع تبذل لتقريب وجهات النظر بين القيادات الجنوبية والرئيس السابق علي عبدالله صالح، حيال الأوضاع في ظل وجود ضغوطات دولية عليه لمغادرة الحزب.

وأشارت المصادر، إلى أن مسألة عقد دورة تكميلية للدورة السابعة السابقة، أصبح وارداً، لكن العمل يجري لتجاوز بعض الإشكاليات التي يختلقها صالح تارة بضرورة السماح لنجله لخوض انتخابات رئاسة الحزب، وضرورة إلغاء أحد شروط الحوار الوطني المتعلق بعدم السماح لأي عسكري بالترشح لرئاسة اليمن، إلا بعد عشرة أعوام، في محاولة لإيجاد منفذ لنجله للوصول إلى كرسي الرئاسة.

 

حول الأزمة السورية، كشف قيادي بارز في التحالف الوطني الشيعي الذي يقود الحكومة العراقية برئاسة حيدر العبادي، أن المخابرات السورية

سلمت معلومات مهمة عبر بغداد إلى الولايات المتحدة، بشأن مواقع تنظيم "داعش" ومراكز قياداته داخل سوريا لتسهيل مهمة الضربات الجوية لدول التحالف الدولي العربي بقيادة الولايات المتحدة.

 

ووفقاً لصحيفة السياسة الكويتية، قال القيادي العراقي الشيعي إن المعلومات التي سلمتها أجهزة الاستخبارات السورية إلى الأمريكيين تشمل خرائط دقيقة عن مواقع مفترضة لقيادات التنظيم ومخازن السلاح ومعسكرات تدريب في مناطق بحلب ودير الزور وإدلب والرقة، إضافة إلى مواقع لـ "جبهة النصرة" وتنظيم "خراسان" الذي يعتقد أنه يدبر لعمل إرهابي كبير في الخارج ضد المصالح الأمريكية والغربية، وهو ما يمكن أن يغري الجانب الأمريكي.

 

وأضاف أن الموقف الأمريكي لا يمانع التعامل الأمني مع النظام السوري بالمعلومات المتعلقة بداعش وبقية القوى الإرهابية، غير أن واشنطن لا تزال تعارض إقامة اتصالات مباشرة بين مسؤولي نظام الأسد وبين المسؤولين الأمريكيين.

 

وبحسب معلومات القيادي، فإن النظام السوري يسعى من مبادرته الأمنية بنقل معلومات حيوية عن تنظيم داعش إلى الأمريكيين تحقيق هدفين استراتيجيين: الأول يتمثل بأنه يريد فعلاً التخلص من أكبر قوة عسكرية تشكل تهديداً على وجوده على الأرض داعش، مقارنة ببقية الفصائل السورية المسلحة المعتدلة التي تستطيع قوات النظام التعامل معها وحتى إلحاق أضرار كبيرة بها في جبهات القتال، أما الهدف الثاني، فيتمثل بأن التحليل السياسي للنظام يميل الى أن أفضل الطرق لجذب الأمريكيين الى حل سياسي يرضي الأسد هو التعاون الأمني لتقويض داعش.

 

ترحيب عراقي بإعدام المقصرين

وفي العراق، رحب سياسيون وبرلمانيون وزعماء قبائل عراقيون، بإعلان وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي إمكانية صدور أحكام يصل بعضها إلى الإعدام بحق قيادات عسكرية تسببت في سقوط مدينة الموصل في العاشر من يونيو 2014.

وبحسب صحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أثنى ساسة وأعضاء في البرلمان العراقي من مختلف الكتل وزعامات عشائرية على تلك التصريحات، بوصفها البداية الحقيقية لتصحيح المسار.