رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

صحف عربية:اجتماع دولي لمكافحة "داعش" غدا

صحف أجنبية

الأربعاء, 10 سبتمبر 2014 06:13
صحف عربية:اجتماع دولي لمكافحة داعش غدا
متابعات

تعقد المملكة السعودية غداً الخميس، اجتماعاً إقليمياً لبحث الإرهاب في المنطقة وسبل مكافحته، فيما صرح رئيس حزب الأمة المعارض في السودان، الصادق المهدي

أن تحركه الدبلوماسي والسياسي الحالي في عدد من الدول شمل حتى الآن لقاءات في الجامعة العربية ومع مسؤولين في الحكومات الإماراتية والمصرية والأثيوبية، بهدف مباركة هذا الإعلان باعتباره الطريق الوحيد للسلام.

ووفقاً لما أوردت الصحف العربية، صباح اليوم، الأربعاء، يتبين أن رئيس الحكومة الأسبق وزعيم حزب نداء تونس، الباجي قائد السبسي هو المرشح الأبرز للفوز بالانتخابات الرئاسية في تونس. وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، طالبت إسرائيل بتنحي رئيس لجنة التحقيق في حرب غزة الذي صرح أنه لن يستقيل إلا إذا جاء هذا الطلب من الأمم المتحدة.

المملكة تعقد اجتماعاً دولياً لمكافحة الإرهاب
ذكرت الخارجية الأمريكية أن جون كيري الذى وصل الأردن أمس سيشارك في اجتماع غداً بالرياض لبحث سبل التصدي لتنظيم "داعش"، وتعهّد كيرى ببناء ائتلاف واسع يضم أكثر من أربعين بلداً ويستمر لسنوات من أجل القضاء على جهاديي تنظيم الدولة الإسلامية، بحسب صحيفة المدينة  السعودية.

من جهته أكد مسؤول مصري، مشاركة وزير الخارجية المصري سامح شكري قائلاً إن" بلاده ترحب بالتحرك الأمريكي والدولي لمكافحة تنظيم "داعش"، مؤكداً أنها ستقدم كل الدعم السياسي لهذا التحرك ولكن في ما يتعلق بمشاركتها في إجراءات عملية أو أمنية فإنها ينبغي أن تكون

في إطار الأمم المتحدة وقرار من مجلس الأمن الدولي". وفي بيروت أكد مصدر حكومي أن وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل سيشارك كذلك في هذا الاجتماع.

إعلان باريس هو الحل للحرب في السودان
وفي سياق منفصل، كشف رئيس حزب الأمة السوداني الصادق المهدي أن جهوداً تجرى حالياً لعقد مؤتمر جامع لكل القوى السياسية السودانية المؤيدة لـ "إعلان باريس"، ورأى أنه نتيجة لحملة دبلوماسية وسياسية وإعلامية قام بها في عدد من الدول تراكم التأييد الشعبي الوطني لهذا الاعلان، وأكد رئيس حزب الأمة المعارض في السودان، أن "إعلان باريس هو الطريق الآمن والأفضل لإنهاء الحرب في السودان وحل أزمة السلطة، في حوار لصحيفة الشرق الأوسط السعودية.

السبسي الأوفر حظاً
وعلى صعيدٍ آخر، قدم رئيس الحكومة الأسبق وزعيم حزب نداء تونس، الباجي قائد السبسي، أمس، أوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها يوم 23 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، بحسب صحيفة العرب اللندنية

يأتي هذا في وقت يترقب فيه التونسيين ما ستؤول إليه الأوضاع بعد الانتخابات التشريعية والرئاسية، بعد ثلاث سنوات من الأزمات المتعاقبة.

وقال السبسي عقب تسليم أوراق ترشحه للهيئة العليا المستقلة للانتخابات للصحفيين، "إن ترشحي للرئاسة هو واجب وطني

قمت به من أجل تونس وشعبها وشبابها وخاصة المرأة، أتمنى أن أكون عند حسن الظن وعاشت تونس حرة مستقلة أبد الدهر”.

ويعتبر السبسي، الذي شغل عدة مناصب هامة مع كل الرؤساء السابقين للبلاد، المرشح الأبرز للفوز بالرئاسة في انتخابات 23 نوفمبر (تشرين الثاني) القادم رغم وجود أسماء بارزة منافسة له.

ضغوطات إسرائيلية
وفي شأن القضية الفلسطينية، قال  الخبير الكندي في القانون الدولي ويليام شاباس، والذي يرأس لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان التي ستحقق في حرب إسرائيل في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة في الشهرين الماضيين، إنه "رغم الضغوطات الشديدة التي تمارسها إسرائيل حكومة وإعلاماً، ومطالبتهم إياه بالتنحي عن رئاسة اللجنة فإنه لن يستقيل، وقال: "لا لن أستقيل إلا إذا رأى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أن وجودي على رأس اللجنة سيعطل سير التحقيق، وإلا فلن أستقيل".

وأضاف "أنا لم أسمع هذه الدعوات إلا من الإسرائيليين، وإعلامهم والمؤيدين لهم، ولن أفسح المجال لأي منهم ليزعجني، فأنا هنا من أجل القيام بعمل كلفت به ولن أتراجع، والتحقيق يجب أن يجري".

وفيما يخص تحقيقه حول الحرب على غزة، قال شاباس: "أحتاج إلى 500 شخص على الأرض لكن ميزانية الأمم المتحدة لن تسمح لي بهذا العدد، وفقط سيكون لي 6 أو 7 محققين وهم من سيقومون بمتابعة العمل، وندعو الناس الذين شهدوا الحرب لمساعدتنا بالمعلومات، وهذا سيكون من طرف من كانوا ضحايا أو شهود عيان، ونطمح لأن يتعاونوا معنا، بالتقدم بالمعلومات وسنحاول أن يكون من السهل التواصل معنا قدر الإمكان، ونتمنى ألا يبخلوا علينا بوقتهم وجهدهم لإنجاح مهمتنا، وطبعا نحن نقدم هذا العمل من أجل الآخرين والمجتمع الدولي ونطمح أن يتعاون الآخرون معنا بنفس القدر".