رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ديلي ميل تكشف حياة ضحية داعش القادم

صحف أجنبية

الجمعة, 05 سبتمبر 2014 13:11
ديلي ميل تكشف حياة ضحية داعش القادم
كتبت - رحمة محمود :

كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية الستار عن حياة ضحية تنظيم "داعش" القادم بعد قيامه بذبح كل من "جيمس فولي" و"ستيفن سوتلوف"، حيث نشر فيديو يهدد فيه بقطع رأس رهينة ثالث إذا قامت بريطانيا بمساعدة الولايات المتحدة الأمريكية بتوجيه ضربات جوية لتنظيم داعش.

وقالت الصحيفة إن اسم الضحية هو "ديفيد هاينز" بريطاني الجنسية، قام بمهام أمنية لمنظمة "Nonviolent Peaceforce" خلال تواجده في جنوب السودان عام ٢٠١٢، كما عمل لمنظمة إنسانية أخرى قبل أن يتم اختطافه من قبل داعش في سوريا عام ٢٠١٣.
ونفلت الصحيفة مشاعر الحزن والألم التي تعيشها أسرة "هاينز" منذ عام علي اختطافه، حيث قالت زوجته إنها عانت أشد معاناة بعد غياب

زوجها لأكثر من عام وشعورها بأن حياته قد تنتهي في أي وقت علي يد عناصر إرهابية. 
ونوهت الصحيفة إلي صورة تجمع بين هاينز وابنته عندما كانت تبلغ 4 سنوات نشرتها ابنة هاينز الكبري البالغة من العمر 17 عاماً  علي الفيس بوك، مشيرة أيضاً إلي الرسالة التي كتبتها علي الفيس وتحمل عبارات تدل علي الحب الشديد لوالدها حيث كتبت أنها تشتاق كثيراً لوالدها وأنه يمثل قدوة بالنسبة لها وأنها تعتبره بطلا حقيقيا، مضيفة أن والدتها لم تتحدث معها عن اختطاف أبيها.
  وأشارت الصحيفة إلي قيام الفتاة بالإجابة عن
سؤال "ما هو أكثر شيء تتمنينه؟" قالت "أريد أن يعيش أبي معنا للأبد".
وذكرت الصحيفة ما قاله أحد الأصدقاء المقربين "لهاينز": "رغم أن الخارجية البريطانية كانت صارمة للغاية مع الصحف البريطانية لكي لا تنشر أي تفاصيل عن حياته أو تذكر اسمه إلا أن الوضع الأن أصبح خارج السيطرة عندما قام تنظيم الدولة الإسلامية بنشر فيديو يكشف عن هوية هاينز". 
ونقلت الصحيفة ردود أفعال مسئولين بريطانيين حيث قال رئيس الوزارء البريطاني "ديفيد كاميرون" إنه علي استعداد لمحو تنظيم داعش من علي وجه الأرض، وأنه سيوجه المزيد من الضربات الجوية لداعش في العراق وسوريا.

  وأضاف "ديفيد كاميرون" أنه مستعد لبذل كل ما في وسعه من أجل ضمان سلامة الرهينة البريطاني، إلا أنه استبعد أن ترضخ الحكومة البريطانية لفكرة دفع دية أو أن تتراجع عن الاشتراك في شن هجوم دولي جوي على تنظيم الدولة الإسلامية.