رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

صحف عربية:

صحف عربية: داعش في مصر

صحف أجنبية

الأربعاء, 20 أغسطس 2014 06:12
صحف عربية: داعش في مصر
متابعات

تبرأت جمعية الإصلاح المحسوبة على جماعة الإخوان في البحرين من التنظيم الأم، كما رفضت الخضوع للمرشد محمد بديع، بينما أعلن تنظيم الدولة الإسلامية عن وجوده في مصر تحت اسم "داعشم" مؤكداً عزمه القيام بأعمال إرهابية تستهدف الجيش والشرطة.

وفي الصحف العربية الصادرة اليوم الأربعاء، أعلن ائتلاف "متحدون" مطالبته الجهات الرسمية بدعم انتفاضة العشائر السنية ضد المجاميع المسلحة والتي تمهد لتحرير العديد من المدن العراقية، فيما وجّه الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي تحذيراً صارماً لجماعة الحوثي التي باشرت حراكاً في صنعاء، قالت إن هدفه إسقاط الحكومة، بدا محفوفاً بمخاطر أمنية كبيرة مع لجوء الجماعة إلى استقدام مسلحيها إلى محيط العاصمة.

إخوان البحرين
أعلن القيادي في جمعية المنبر الوطني الإسلامي في البحرين، الجناح السياسي لجمعية الإصلاح المحسوبة على جماعة الإخوان المسلمين، ناصر الفضالة، براءة الجمعية من اتباع تنظيم الجماعة أو الخضوع لمرشدها، موضحاً أنهم يؤمنون ببعض أفكار سيد قطب وحسن البنا الدينية التي تخلو من الشبهات، بيد أنهم لا يساومون على وطنهم البحرين، وأنه ليس لديهم أي نشاط واتصال مع أي دولة، حسبما ذكرت صحيفة الشرق الأوسط.

وأشار الدكتور الفضالة إلى أن جمعيته لن تلقي

بثقلها مع أطراف إقليمية ضد بلاده البحرين، مؤكداً أنه لا يمكن المزايدة على انتمائهم الوطني، مضيفاً أن اهتمام الجمعية ومنسوبيها ينصب على تلاحم الشعب البحريني خلف قيادته التي هي "أساس الشرعية".

داعش في مصر
على صعيد آخر، كشف تنظيم داعش الإرهابي عن وجوده في مصر، خلال بيان أصدره أعلن فيه مسؤوليته عن استهداف كمين أمني في الغربية وسط الدلتا، وآخر في مدينة الضبعة بالساحل الشمالي، حسبما ذكرت صحيفة عكاظ السعودية.

وقال التنظيم إنه غير اسمه إلى داعشم (الدولة الإسلامية في العراق والشام ومصر)، معلناً نيته عن تنفيذ عمليات إرهابية ضد الجيش المصري ومقراته، فيما وصف خبراء استراتيجيون وأمنيون التهديدات بأنها مجرد "وهم" بعد أن تمكن الجيش المصري من القضاء على العناصر الإرهابية، وفرض السيطرة الكاملة بسيناء.

تحرير صلاح الدين
وفي الشأن العراقي، أعلن ائتلاف "متحدون" بزعامة رئيس مجلس النواب العراقي السابق أسامة النجيفي، مطالبته الجهات الرسمية بدعم انتفاضة العشائر السنية ضد المجاميع المسلحة.

وقال القيادي في الائتلاف النائب محمد إقبال،

بحسب صحيفة الوطن السعودية: إنه "يجب على الحكومة أن تستثمر انتفاضة أبناء العشائر ضد المجاميع المسلحة وتدعمهم بالسلاح والإسناد الجوي، ونحن على ثقة أن مسلحي العشائر سيحققون إنجازات على الأرض تمهد الطريق لتحرير المدن الخاضعة لسيطرة المسلحين".

نزاع مسلح في اليمن
أما عن اليمن، فاحتشد أمس مئات المسلّحين الحوثيين في مخيمات أقيمت عند مداخل العاصمة اليمنية، حيث يتابع أنصارهم سلسلة تظاهرات تصاعدية مطالبة بإسقاط الحكومة قبل يوم الجمعة، ما يعزز المخاوف من اندلاع مواجهات في صنعاء، يخشى مراقبون أن تؤدّي إلى حمام دم، نظراً للتمركز الكبير للقوات في العاصمة وإصرار قوى متعدّدة للدفاع عنها وحمايتها، بحسب صحيفة العرب اللندنية.

وكرّست تحركات جماعة الحوثي الموالية لإيران ما يصفه مراقبون بوضعها "الشاذّ داخل اليمن"، حيث تحتفظ بترسانة ضخمة من السلاح بما فيه الثقيل، وتدير بشمال اليمن ما يشبه "الدولة المستقلّة" مركزها محافظة صعدة وتخوض الحرب في محافظتي عمران والجوف، وإلى جانب كل ذلك تشارك في العملية السياسية عبر ذراعها السياسي المسمى "أنصار الله"، وتحتّل مواقع ضمن حكومة الوفاق التي تعمل حالياً على إسقاطها على خلفية ما بات يعرف في اليمن بـ"الجرعة" التي تعني الزيادة في أسعار الوقود التي أقرّت أخيراً تحت ضغط عجز مالي ومصاعب اقتصادية كبيرة.

وأكد مراقبون أنّ "الجرعة" مجرد ذريعة وصدفة في طريق جماعة الحوثي خلال سعيها لإنفاذ مشروعها الكبير بالسيطرة على الجزء الأكبر من شمال اليمن، وتأسيس كيانها المستقل المفتوح على البحر والمحتوي على موارد طبيعية.