رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مع تزايد شعبيتها كمرشح محتمل للرئاسة الأمريكية

الإندبندنت: "هيلارى" تقلق الحزب الجمهوري

صحف أجنبية

الاثنين, 18 أغسطس 2014 15:40
الإندبندنت: هيلارى تقلق الحزب الجمهوري
كتبت – لميس الشرقاوى:

مع  اقتراب انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2016  وتزايد شعبية هيلارى كلينتون كمرشحة عن الحزب الديمقراطى, يرى الحزب الجمهورى أن وضعه متوترا بشأن الانتخابات الرئاسية وأنه عليه السعى من أجل اقتناص الأصوات الأمريكية لحزبه فى ظل هذا التنافس الضارى.

وعلى الرغم من طول الفترة التى تسبق الانتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2016 إلا أن الحزب الجمهورى بدأ من الآن الاستعداد لهذه المعركة التنافسية ضد الحزب الأشهر فى الولايات المتحدة و هو الحزب الديمقراطى الذى يدعم بشكل أساسى الرئيس الأمريكى باراك أوباما حاليا  ولكن الحزب الجمهورى لم يعد عليه الاستعداد لمنافسة أوباما فقط بعد أن ظهرت احتمالات قوية لترشح هيلارى كلينتون للرئاسة عن

الحزب الديمقراطى.

وتؤكد صحيفة “الإندبندنت” البريطانية أنه بعد نتيجة استفتاء الرأى الذى أجرته قناة السى إن إن بفوز هيلارى كلينتون بإجماع بنسبة 67% من أعضاء الحزب الديمقراطى بأنها المرشحة المفضلة للحزب الديمقراطى، ثبت أن كلينتون هى أكثر المرشحين  استحسانا فى التاريخ الحديث لدرجة أنه من المتوقع أن يتنحى المرشح جو بايدن نائب الرئيس الحالى عن الدخول فى السباق الرئاسى لصالحها .

لذلك فإن كلينتون تتلقى الآن الكثير من الآراء المشجعة لترشحها للرئاسة لتصبح السيدة الأولى لأمريكا للمرة الثانية( بعد أن كانت السيدة الأولى كزوجة للرئيس

الأسبق بيل كلينتون).
ومع ازدياد شعبيتها بالكتاب الذى نشرته عن حياتها تحت عنوان "خيارات صعبة " فإنها ربما تكون تفكر بتأخير إعلان  ترشحها إلى 2015 بحيث يكون بعيدا عن الضجة التى أثارها الكتاب.
وأشارت "الإندبندنت" إلى أنه على الرغم من الدعم الواسع الذى يقدمه  الحزب الديمقراطى لكلينتون, إلا أنها ربما تواجه مرحلة انتخابات صعبة على حسب سرعة التفاف الحزب الجمهورى حول أحد مرشحيه.
ومثال على ذلك انتخابات عام 2000 التى شهدت تنافسا بين المرشح الديمقراطى أل جور و المرشح الجمهورى جورج بوش الذى فاز عن جدارة فى هذه الانتخابات بدعم الحزب له.

وترى الصحيفة أنه بعد ثمانى أعوام من حكم باراك أوباما, فإن أعضاء الحزب الجمهورى يحاولون تجنب ظهور مرشح قوى من الحزب الديمقراطى المنافس لهم، وهذا السيناريو عديدا ما تكرر فى انتخابات رئاسية سابقة قذفت بالحزب الجمهورى خارج سباق الرئاسة.