رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الصحف الأمريكية: ليبيا تنهار وواشنطن تتفرج

صحف أجنبية

الجمعة, 08 أغسطس 2014 19:38
الصحف الأمريكية: ليبيا تنهار وواشنطن تتفرج
متابعات:

تنوعت الموضوعات في الصحافة الأمريكية، فتحدث أحدها عن مساعدة أمريكا لأفريقيا لتجنب الطريق المظلم الذي يسير فيه الشرق الأوسط، وليبيا التي توشك على الانهيار، وعن انتخابات الرئاسة التركية.

فقد أشار مقال "واشنطن بوست" إلى إمكان تقديم الولايات المتحدة المساعدة لأفريقيا لتجنب طريق "الإرهاب والفوضى" الذي ترى الصحيفة أن الشرق الأوسط خاض فيه، وذلك بمناسبة قمة هذا الأسبوع التي جمعت الرئيس الأمريكي باراك أوباما بزعماء أفريقيا في واشنطن.
وقالت الصحيفة إن القمة أبرزت بعض الأفكار الجديدة المبتكرة في هذا الشأن، ومنها إعلان أوباما عن برنامجين جديدين من شأنهما مساعدة الدول الأفريقية في مكافحة الاضطرابات الداخلية والانحدار إلى التطرف العنيف، أحدهما شراكة لمساعدة البلدان في بناء قوات انتشار سريع تستطيع التدخل عند حدوث أزمات في القارة الأفريقية، والثاني

يساعد الدول المعرضة للخطر في تطوير أمن وأسلوب حكم أفضل لمحاربة التنظيمات التابعة لتنظيم القاعدة وتهديدات الاستقرار الأخرى.
ليبيا تنهار
ومن شمال أفريقيا كتبت نفس الصحيفة في افتتاحيتها أن ليبيا تنهار بينما أمريكا توليها ظهرها، وأوضحت أنه بعد 3 سنوات من مساعدة أمريكا وقوات حلف شمال الأطلسي في تحرير ليبيا من استبداد معمر القذافى، بدأ البلد يبدو أشبه بأفغانستان في تسعينيات القرن الماضى، حيث أدى فك الاشتباك الأمريكي المفاجئ بعد حرب أهلية إلى حالة من الفوضى.
وترى الصحيفة أن مسئولية هذه الفوضى الكبيرة في ليبيا تقع على عاتق أمريكا والغرب، لأنه بعد ترجيح كفة الحرب ضد نظام القذافي خرج
الناتو بسرعة تاركًا البلد بلا جيش أو مؤسسات سياسية ولكنه يعج بالأسلحة.
أردوغان رئيسا
وإلى تركيا حيث أشارت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" في مقالها إلى أنه عندما تجري تركيا أول انتخابات رئاسية مباشرة يوم 10 أغسطس/ آب الجارى، سيقول الشعب كلمته بعد موجة الاحتجاجات التي خرجت العام الماضي ضد رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان وحزبه العدالة والتنمية، وما تبع ذلك من إجراءات صارمة وعنف من الشرطة ضد المتظاهرين.
وقالت الصحيفة إنه رغم الانتقاد الذي يوجه إلى أردوغان بأن أسلوب قيادته استبدادي ووجود مزاعم الفساد في حكومته، فإن المؤشرات تشير إلى أنه سيكون أول رئيس منتخب شعبيًا، والسبب أن المسألة "لعبة أرقام".
وأضافت أن في جعبة أردوغان بعض الأوراق الرابحة التي تضمن له الفوز، ومنها مضاعفة حجم الاقتصاد 3 مرات منذ تولي حكومته السلطة عام 2002، كما أن سياسات حزبه على مدى 10 سنوات حسنت البنية التحتية للبلاد وزادت مستويات المعيشة بشكل كبير، وهذا هو ما يهم الناخبين على مختلف أطيافهم.