رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

واشنطن بوست: سنة العراق يفضلون المتطرفين عن المالكي

صحف أجنبية

السبت, 12 يوليو 2014 16:47
واشنطن بوست: سنة العراق يفضلون المتطرفين عن المالكي
كتبت - رحمة محمود:

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن الطبقة المتوسطة من السنة يفضلون المليشيات المسلحة عن "نورى المالكى" رئيس الوزراء العراقي.

ونقلت مراسلة الصحيفة "ابيجال" التى قامت بزيارة بغداد وقابلت العديد من السنة الذين ضاقوا ذراعاً من حكومة "المالكى"، عن "عداى موسى" أمام المسجد الرئيسى غرب بغداد والذى يقوم السنة بزيارته بصفة مستمرة لبعده عن المتطرفين الإسلاميين، قوله "إننا مجموعة من المثقفين تضم الأطباء والأساتذة ورجال جيش سابقين وستكون ثورتنا ضد القمع والظلم ومؤمنون أن ساعة الصفر ستأتى قريباً لتحقيق أهدافنا فليس لدينا شيء لنخسره.
ويضيف "موسى" أن نورى المالكى وأتباعه يستغلون الانقسام داخل السنة لافتعال أزمة قومية حيث تضم السنة شرائح متعددة من شيوخ قبائل ومثقفين ومجاهدين متشددين وأتباع حزب البعث القديم.
وقال "موسى": "بالرغم من استيلاء المليشيات المسلحة بمساعدة عناصر من السنة على مواقع السلطة التى كانت الشيعة

دائماً يتولونها إلا أننا قلقون على مستقبل العراق".
وأكد "موسى" أن الكثير من السنة ينتظرون "ساعة الصفر" التى تكون فيها المليشيات السنية سيطرت على العراق من الشمال إلى الغرب وقضت على فساد الشيعة.
ونوهت "ابيجال" أيضاً إلى تصريحات المصلين الموجودين فى المسجد قائلين إننا متقربون فكرياً من فكر كل من تنظيم القاعدة والدولة الإسلامية "داعش" التى واجهت القوات العراقية واستطاعت أن تعلن دولة الخلافة فى مناطق شاسعة فى العراق.
ونقلت الصحيفة تصريحات موظف حكومى يبلغ من العمر 33 عاماً سنى من مدينة العامرية غرب بغداد قائلاً "بالرغم من تعاطفنا مع الثوار السنين إلا أننا خائفون من استجابة حكومة المالكى".
وقال "عندما استولت الحكومة الشيعية على مقاليد السلطة فى العراق وخاصة بعد
الغزو الأمريكى للعراق، أصبح القطاع الحكومى البيروقرطى الذى كان يضم الكتير من السنة الذين يمثلون 12% من سكان بغداد، ممتلئا بالشيعة حاليا بدلاً من السنة.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل قام المالكى ورفاقه بتمييز منهجى استهدف السنة من تعذيب واتهامات.
وأضاف أنه تم تغير اسمه إلى "أبو مريم" خوفاً من أن يتم القبض عليه هو وزوجته بواسطة الحكومة الشيعية.
وقال إن هذه الأيام التى يعيشونها تذكرهم بعمليات القتل الطائفية التى كانت فى العراق فى عامى 2006 و2007 حيث تم اختطاف شابين من المسجد عقب صلاة الفجر ولا أحد يعرف عنهما شيئاً وتم إطلاق النار فى الرأس على رجل فى حى شيعى وأيضاً تم قتل امرأة وابنها وزوجها فى منزلهم فى الغزالية ذات الأغلبية السنية.
ونقلت أيضاً الصحيفة ما قاله جراح قلب سنى فى اليرموك: "أن الحل الوحيد لدينا أننا نقتل هؤلاء ونتخلص منهم لأنهم ليسوا مسلمين وأنه يتفق مع المليشيات المسلحة فى ضرورة هزيمة حكومة المالكي، ولكنه يفضل أن تأتى الهزيمة من قبل القبائل السنية التى تقف جنباً إلى جنب مع المتطرفين".