رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"ديلى تليجراف": الأردن هدف "داعش" المقبل

صحف أجنبية

السبت, 28 يونيو 2014 08:46
ديلى تليجراف: الأردن هدف داعش المقبل
متابعات:

توقعت صحيفة "ديلي تليجراف" البريطانية اليوم السبت أن يكون الأردن هو الهدف القادم لعناصر جماعة الدولة الإسلامية فى العراق والشام "داعش"، كما يخشى ديبلوماسيون ومسئولون فى الحكومة الأردنية من أن هذه الجماعة الإرهابية ربما تكتسب أرضية فى الأردن.

ذكرت الصحيفة - فى تقرير بثته على موقعها الإلكترونى - أن عدداً من الرجال يرتدون سترات عسكرية مموهة احتشدوا أمام مسجد في معان عقب صلاة الجمعة رافعين راية سوداء كبيرة تحمل رمز ميليشيا "داعش" الجهادية.
أضافت الصحيفة أنه فى ظل انتصاراتها فى دولتي سوريا والعراق الذي سيطرت على شماله، فإن جماعة داعش وأنصارها يكتسبون زخماً فى دولة الأردن حيث اشتدت شوكتهم بعد هذه الانتصارات

.
أشارت إلى أن عدداً من الديبلوماسيين الغربيين ومسئولين حكوميين أردنيين أعربوا أخيراً عن مخاوفهم بشأن قدرة الدولة الأردنية، التى تمثل حليفا حيويا للغرب فى منطقة الشرق الأوسط، على الحفاظ على استقرار الأوضاع في ضوء تحرك عناصر داعش على طول حدودها مع الدولتين .
أوضحت الصحيفة أن القوات الأردنية اتجهت سريعا صوب حدودها مع العراق فى وقت سابق من الاسبوع الماضى لتعزيز دفاعاتها بقافلة من الدبابات ومنصات صواريخ فى الوقت الذى استولى فيه المسلحون على النقطة الحدودية الحكومية الموجودة على الجانب العراقي.
تابعت الصحيفة أن الأردن، الذي تعمل قيادة مخابراته العامة بشكل وثيق مع الولايات المتحدة، يتم النظر إليه على أنه عنصر عازل بين دول مضطربة تاريخية وهى العراق وسوريا وإسرائيل، ولهذا سعى الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى الحفاظ على الوضع الراهن عن طريق تقديم 5 مليارات دولار كتمويل لهذه الدول التي تقف على "خط المواجهة" لمكافحة الإرهاب.
ولفتت الصحيفة إلى أن الصراعات في سوريا والعراق وعدم الاستقرار فى لبنان قللت من أهمية الحدود القومية فى منطقة الشرق الأوسط، فيما يجري بشكل متزايد إعادة رسم خريطة المنطقة بما يضمن تمثيل صراع طائفي بين الشيعة والسنة يتجاوز الحدود الوطنية.
ونوهت بأن تحركات داعش فى العراق تمثل مصدر إلهام للفصائل المتشددة فى المجتمع الأردنى الذي يمثل فيه السنة الأغلبية، حيث نقلت عن المحلل الأردني حسن أبو هنية قوله إن" داعش ينظر إليها الآن على أنها حامٍ للهوية السنية".