رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

صحيفة إماراتية: خطاب السيسي يكرس لقيم التضحية

صحف أجنبية

الأربعاء, 25 يونيو 2014 12:22
صحيفة إماراتية: خطاب السيسي يكرس لقيم التضحية
وكالات:

اهتمت صحف الإمارات في افتتاحياتها اليوم الاربعاء بخطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي هدف إلى تكريس قيم التضحية والإقدام، إضافة إلى التحديات التي تواجهها المنطقة العربية وتغليب الهوية الفرعية على الوطنية أو القومية وما يتبعه من تفكيك عرى الروابط الاجتماعية ونشر الصراع بين مكونات المجتمع.

من جانبها، قالت صحيفة "البيان" الاماراتية تحت عنوان "السيسي وقوة المثال"، "إن كلمة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في أول حديث له بعد الانتهاء من مراسم تنصيبه رئيسا كانت كلمة قصيرة وباللهجة المصرية العامة لكنها دالة وواضحة ومؤثرة لخصت بعض المواقف منها موقفه تجاه القضاء ، حيث قال "لا تدخل في القضاء المصري المستقل والشامخ حتى لو كانت هذه الأحكام لم يتفهمها الآخرون" ، ويقصد بالطبع بعض العواصم الغربية ومؤسساتها وهنا تظهر ملامح التعبير عن الاستقلال الوطني ورفض الإملاءات .


وأشادت بإعلان السيسي تنازله عن نصف ثروته بما فيها ما ورثه عن والده لصالح مصر إضافة إلى اكتفائه بنصف الراتب المخصص له من الدولة ، موضحة أن السيسي يهدف من هذا الإعلان إلى أن يكرس قيمة سلوكية أصبحت في عصر العولمة "عملة نادرة" وهي قوة المثال.. أن تبدأ بنفسك ثم تقول للآخرين اتبعوني.
وأكدت أن مصر بحاجة إلى هذا النموذج الذي يبدأ بنفسه ويقدم مثلا لقائد يوظف أروع ما في الحياة العسكرية وهو المقدامية والتضحية أمام الآخرين وفي سبيلهم.. مشيرة إلى أن مصر الجديدة لا يبنيها شخص بمفرده بل تحتاج إلى ملحمة عمل سيمفونية يعزفها الشعب ويقودها المايسترو وهو الرئيس، والسيسي يجسد هذه الطمأنينة
مسلحا بغالبية الشعب ومن يملك هذا السلاح لا تهزه أية رياح.
وفي سياق متصل، حذرت صحيفة "الخليج" مما تواجهه معظم المجتمعات العربية من انقلاب في مفاهيم الانتماء التي تقزمت من الانتماء الوطني والقومي إلى الانتماء الطائفي والمذهبي والعشائري مما أدى إلى هذا الشرخ الذي تحول إلى صراعات بين الهويات الفرعية.
ونبهت إلى أن هذا الاستنفار المذهبي والطائفي الذي ترافق مع بروز الجماعات الإرهابية والتكفيرية هو أمر خطير لأن تداعياته التدميرية ستكون كارثية على الأمة بكل قيمها الحضارية والدينية وما يوحدها من لغة وثقافة وتاريخ وجغرافيا.
وشددت الصحيفة على أن تغليب الهوية الفرعية على الهوية الوطنية أو القومية يعني تفكيك عرى الروابط الاجتماعية ونشر حالة صراع بين مكونات المجتمع وهو ما يتعارض مع ما دعا إليه الإسلام من محبة وتسامح بل يتعارض مع الجوامع المشتركة التي تربط بين المسلمين .
وأكدت "الخليج" أن كل ذلك ليس مسألة عابرة إنما نتيجة عمل مدبر ومخطط تقف وراءه عقول خبيثة تريد ضرب الأمة وعمودها الفقري كي يسهل ضربها والعبث بكل مكوناتها .