رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

هاآرتس..

"منصور" أول رئيس بمصر يسلم السلطة لخلفه

صحف أجنبية

الأحد, 08 يونيو 2014 10:28
منصور أول رئيس بمصر يسلم السلطة لخلفه
كتب ـ محمود صبري:

تحت عنوان "أمام ممثلي 35 دولة: السيسي يؤدي اليمين الدستورية لرئاسة مصر"، قالت صحيفة "هاآرتس" العبرية إن السيسي يؤدي اليمين من نفس المكان الذي أدى منه الرئيس المعزول محمد مرسي قبل عامين، لكننا بصدد المرة الأولى التي يسلم فيها رئيس مصر السلطة لرئيس منتخب.

وقال "جاكي خوري" في تقريره بالصحيفة إن المشير السابق عبد الفتاح السيسي أدى صباح اليوم اليمين الدستورية رئيساً لمصر بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية في أواخر مايو بأغلبية كاسحة ووضع حد للنظام القصير للرئيس الأسبق محمد مرسي. 
وأضاف أن "مرسي" الذي يحاكم حالياً وقد ينتهي به المطاف إلى الإعدام، أدى اليمين من نفس المكان قبل عامين، مشيراً إلى أن مصر عاشت خلال

السنوات الثلاث الأخيرة حالة من عدم الاستقرار منذ خلع الرئيس المستبد حسني مبارك(على حد تعبيره).
وأشار الكاتب إلى أن المراسم أقيمت في حضور الرئيس المؤقت أول منصور وقضاة المحكمة الدستورية العليا والعديد من المدعويين، من بينهم ممثلي 35 دولة.
وقال إن هناك وجود ضئيل من قبل الدول الغربية التي تخشى من سيطرة السيسي- على حد زعمه- مشيراً إلى أن المراسم جرت تحت حراسة مشددة، والتي بدأت منذ الأمس، وتحديداً في النقاط الرئيسية حول العاصمة في الوقت الذي يتوافد فيه الآلاف على قصر الاتحادية، مقر الرئيس الرسمي في
حي مصر الجديدة، للاحتفال بأداء الرئيس اليمين الدستورية بعد إعلان اليوم عيداً قومياً.
ولفت الكاتب إلى أن قصر الاتحادية سيشهد اليوم المرة الأولى في تاريخ مصر الجديدة تسلم السلطة من رئيس سابق لرئيس منتخب، حيث سيسلم الرئيس السابق عدلي منصور خطاباً شخصياً للرئيس المنتخب عبد الفتاح السيسي ويتمنى له التوفيق في منصبه الجديد، مؤكدا أنه حتى اليوم لم يحدث أن يقوم رئيس أو ملك بتسليم السلطة لغيره بشكل منتظم.
وأشار "خوري" إلى أنه في عام 1952 تم عزل الملك فاروق بواسطة الجيش، وفي عام 1970 أدى أنور السادات اليمين الدستورية بعد وفاة جمال عبد الناصر، ثم أدى مبارك اليمين الدستورية بعد اغتيال السادات في عام 1981، وأدى محمد مرسي اليمين الدستورية في عام 2012 بينما كان مبارك قابعاً في السجن، وكذلك تم تعيين عدلي منصور رئيساً مؤقتاً بينما كان مرسي في السجن.