رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تايمز: تدهور أوضاع حقوق الإنسان في إيران

صحف أجنبية

الجمعة, 16 مايو 2014 16:08
تايمز: تدهور أوضاع حقوق الإنسان في إيران
وكالات:

رصدت صحيفة "فينانشيال تايمز" البريطانية تدهور أوضاع العديد من السجناء السياسيين والصحفيين في إيران، بالرغم وعود الرئيس الإيراني المعتدل حسن روحاني بالعمل على تحسين آليات المجتمع المدني والحريات الأساسية.

وذكرت الصحيفة البريطانية -في تقرير أوردته اليوم الجمعة على موقعها الإلكتروني- أن معاملة السلطات الإيرانية للسجناء السياسيين تترسخ في فكرة استمداد قوتهم من التطرف السياسي لضمان بقائهم، وبموجب الدستور فإنه يتم التحكم في السجون من جانب القضاء، كما تستخدم لكبح جماح أي إصلاحات سياسية وثقافية هادفة.
وقالت "كما يعامل السجناء السياسيون في السجن بطريقة سيئة، إذ ارتفع عدد الإعدامات التي تنفذها إيران من 314 في عام 2012 لـ369 في عام 2013، وفقا لتقارير منظمة العفو الدولية".
وأضافت أنه بالرغم من توقع عدد كبير من الإيرانيين أن

يقف الرئيس في وجه خصومه المتشددين، إلا أن روحاني في مأزق بخصوص وعوده، إذ أنه يتجنب بوعي الانخراط في مواجهات مع خصومه المتطرفين حتى لا تتعرض المفاوضات النووية، المقرر استكمالها في فيينا الأسبوع القادم للخطر.
ولفتت الصحيفة إلى أن مؤيدي الحركة الخضراء الإيرانية المعارضة صوتوا لروحاني على أمل مساعدتهم في الإفراج عن زعيمي المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي، الموضوعين رهن الاقامة الجبرية منذ 2011، كما أشارت وعوده لهم أثناء حملته الانتخابية، ومع ذلك فأنه لا يوجد أي مؤشر على اقتراب إطلاق سراحهم، بسبب رفضهم التنصل من دعاواهم بأن انتخابات 2009 زورت وبشكل فاضح لصالح الرئيس
السابق محمود أحمدي نجاد، كما اتهم رئيس السلطة القضائية في إيران صادق لاريجاني المنظمات ووسائل الإعلام الأجنبية بأنهم يسعون لإعادة إحياء الحركة الخضراء، مهددا إياهم بعدم التهاون.
وأكدت أن عددا من المحللين يرى أن الشكوك تتزايد داخل النظام الإيراني بأن القوى الغربية ستستمر في الضغط عليه حتى وإن تم حل المأزق النووي، وسيستخدم أي تدخل خارجي لصالح المعارضة التي ستستخدمها (الضغوط الخارجية) لإشعال موجات غضب ضد النظام، وهي الفرصة التي ستستغلها أمريكا وعدد من البلدان الأوروبية للضغط من أجل تغيير النظام في طهران.
وتابعت الصحيفة "على الرغم من تقديم المرشد الإيراني علي خامنئي المساعدة في كبح جماح المتشددين في إيران من تخريب للمفاوضات النووية، إلا أنه لم يعط روحاني نفس الدعم في عدد من القضايا الأخرى، حيث أعلنها مرارا وتكرار بأنه حتى وإن تم حل الموقف النووي المتأزم، ستستمر الولايات المتحدة في استخدام حقوق الإنسان من أجل تهميش الحكومة الإيرانية بهدف إسقاط النظام في طهران.