رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مجلة أمريكية تكشف استراتيجية الإخوان للعودة

صحف أجنبية

السبت, 10 مايو 2014 12:57
مجلة أمريكية تكشف استراتيجية الإخوان للعودةالمرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي
كتب - عمرو أبوالخير:

ذكرت مجلة "تايم" الأمريكية، أن جماعة الإخوان تحاول لملمة أوراقها وإعادة ترتيب صفوفها بعد الحملة الأمنية المكثفة التى تواجهها منذ الإطاحة بالرئيس المعزول "محمد مرسي" فى يونيو الماضى وسجن الكثير من قيادة الجماعة.

وأوضحت المجلة أن جماعة الإخوان ليست غريبة على الحملات القمعية من قبل الدولة على مدى تاريخها الطويل، ولكن الجماعة طورت هيكل قيادة مرن وقابل للتكيف مع اعتقال القيادات العليا، بحسب قولها.
ولكن حتى مع اعتياد الجماعة على العمل خارج نطاق القانون، إلا أن الظروف التى تشهدها حاليا هى الأسوأ على الإطلاق والفترة الأكثر تحديا فى تاريخ الجماعة، وربما ستكون الأكثر سوءًا مع وصول المشير "عبدالفتاح السيسي" إلى منصب الرئيس حيث وعد بعدم وجود الإخوان فى ظل حكمه.
ومن جانبه، قال "إسلام عبدالرحمن"- المستشار السياسى السابق لحزب الحرية والعدالة الإخواني- "إذا قارننا بالأرقام والإصابات، سنجد أن الفترة الحالية هى أسوأ مما كانت عليه الجماعة فى عهد "عبدالناصر"، فالجماعة أصبحت محظورة والمرشد العام ونائبه خلف الأسوار، وتقديرات بسجن حوالى 16 ألف من أعضاء الإخوان."
وأشارت المجلة إلى أن الجماعة بات مشتته ومتناثرة، حيث تمركز عدد من القيادات فى إسطنبول وعدد فى لندن ومجموعة فى العاصمة القطرية الدوحة.
وقال مراقبون: إن الإستراتيجية التى استقرت عليها الجماعة على المدى القصير هى "لعبة الانتظار"، التى تتضمن مواصلة ضغط الشارع من خلال استمرار الاحتجاجات والانتظار حتى تراجع أو زوال شعبية

عبد الفتاح السيسى ومن ثم تعبئة الدعم داخل وخارج مصر.
وذكرت المجلة أن الحكومة نجحت فى تشتيت صفوف الجماعة، إلا أن أنصارها يصرون على أن هيكل صنع القرار ما زال صامد.
ومن جانبه، اعترف الدكتور "وائل هدارة" المستشار السابق للرئيس المعزول"مرسي" والذى يعيش حاليا فى كندا، أن الصفوف الثلاثة الأولى من الجماعة تلاشت، والطبقة الرابعة هى التى تتحرك وربما تقود، فالتسلسل الهرمى لا يزال سليم.
وأضاف أن الاتصال داخل الجماعة بات لا يعتمد كثيرا على التكنولوجيا واختيار أساليب أكثر أمنا. لا أعتقد أن قادة الإخوان تقوم بإرسال رسائل بريد إلكتروني.
ولفتت الصحيفة إلى أن "هدارة وعبدالرحمن" ضمن سفراء الجماعة فى الاجتماعات مع الحكومات الأجنبية.
وتابعت المجلة أن أحد الجوانب الرئيسية لاستراتيجية الإخوان للمضى قدما هي: تشكيل تحالفات مع عناصر ثورية أخرى معارضة - على حد وصفها- ولكنها ما زالت غير قادرة حتى الآن على عقد أى من تلك التحالفات.