موقع أمريكى: الأفيون بديل السياحة لبدو سيناء

صحف أجنبية

الأحد, 13 أبريل 2014 17:43
موقع أمريكى: الأفيون بديل السياحة لبدو سيناء
كتبت- أماني زهران:

ذكرت شبكة (إنترناشيونال بيزنس تايمز) الأمريكية في تقرير لها اليوم، أنه نتيجة لتدهور قطاع السياحة في مصر، وانخفاض أعداد السائحين، تحول العاملون فى مجال الإرشاد السياحى من البدو فى سيناء إلى زراعة الأفيون من أجل البقاء، والبحث عن سبل للعيش، وأكدوا أنه الأفيون مربح ثلاث مرات أكثر من العمل في الإرشاد السياحي.

ولفتت الشبكة إلى أن قطاع السياحة يعاني بشدة نتيجة الاضطرابات السياسية التي أعقبت عزل الرئيس الإخوانى "محمد مرسي"، منذ يوليو 2013.
ففي سبتمبر الماضي، شهدت مصر انخفاضًا بنسبة 90٪ في أعداد السائحين وفقا للعدد الأساسي السنوي.
وقالت الشبكة إن الوضع ازدادا سوءاً بعد حادث الهجوم على أتوبيس في طابا في جنوب سيناء، بالقرب من الحدود الإسرائيلية في فبراير،

وقتل أربعة أشخاص، بينهم ثلاثة من الزوار من كوريا الجنوبية والسائق المصري وأوقفت على إثرها العديد من منظمي الرحلات السياحية رحلاتهم من منتجعات البحر الأحمر إلى دير سانت كاترين المجاورة ونصحت بعض الدول بعدم السفر إلى منطقة سيناء باستثناء مدينة شرم الشيخ.
ومضت الشبكة تقول: كان لانخفاض عدد السياح في تلك المنطقة آثار مدمرة على 300 ألف من البدو الذين يعتمدون على المسافرين الأجانب في معيشتهم.
وأشارت الشبكة إلى أن نمو تجارة الأفيون في جنوب سيناء منذ سنوات طويلة، ولكن الكثيرين ممن  عانوا مؤخرا من الفقر أو ما هو أسوأ بسبب انهيار قطاع
السياحة، بدأوا مؤخرًا في زراعة نبات الخشخاش الذي يتم استخراج مخدر الأفيون منه.
ويقدر السكان المحليون في وادي الصفرا، شرق دير سانت كاترين، بأن هناك أكثر من 100 قطعة أرض مخصصة لزراعة الخشخاش.
ونقلت الشبكة عن "أبو صلاح"، مرشد سياحي من البدو، قوله: "قبل الثورة، عندما كانت السياحة مازالت برونقها والسياح متوافرون، كان يتم إنتاج الأفيون بحوالي 20٪ فقط من الإنتاج الحالي.
وأكد "أبو صلاح" أنه في العام الماضي، أنتج حقله 340 أوقية من الأفيون الذي كان يباع للتجار بـ27 جنيهًا إسترليني للأوقية الواحدة بينما يتم بيعها في شوارع القاهرة بـ220 جنيهًا إسترليني... وأكد أنه يكسب الآن من زراعة الخشخاش ثلاث مرات أكثر من العمل كمرشد سياحي.
وأكد "عمرو عثمان"، مدير للجبهة الوطنية لمكافحة المخدرات، أن مصر شهدت زيادة كبيرة في استخدام الأفيون في الآونة الأخيرة، خاصة بين الشباب، ويبدأ عمر تناول هذا النوع من المخدر في عمر الحادية عشر.