رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مغنى راب ألمانى سابق يدعو للجهاد فى أفريقيا الوسطى

صحف أجنبية

السبت, 22 مارس 2014 12:34
مغنى راب ألمانى سابق يدعو للجهاد فى أفريقيا الوسطى
وكالات

سلطت مجلة "التايم" الأمريكية الضوء على فيديو جديد ينتشر على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر" لمقاتل أجنبى أثار جدلاً فى فحواه، ليس بشأن سؤال المقاتل أتباعه لفعله ولكن عن المكان الذى يدعوهم إلى الذهاب إليه وهو جمهورية أفريقيا الوسطى.
ونقلت المجلة، فى نسختها الإلكترونية عن الألمانى دينيس كوسبيرت مغنى الراب السابق، والمعروف باسم "ديسو دوج" سابقاً، وبـ"أبو طلحة الألمانى" حالياً، وهو فى الأصل من غانا، قوله إن ذبح المسلمين فى جمهورية أفريقيا الوسطى من الميليشيات المسيحية يجب أن يثير رداً من الجهاديين.

وأوضحت "التايم" أنه عرف عن كوسبيرت تصريحاته التحريضية فى السنوات الأخيرة، وظهر كوسبيرت خلال الفيديو "الذى تمتد فترة

عرضه 18 دقيقة"، وهو يجلس مستنداً على شجرة ويتحدث باللغات العربية والإنجليزية والألمانية، كما تضمن الفيديو بث مشاهد مروعة على الشاشة.
وزعم كوسبيرت، الذى يعتقد أنه فى سوريا، أنه قام بتسجيل الفيديو بعد مشاهدة لقطات من جمهورية أفريقيا الوسطى، حيث أسفرت الهجمات بين المسيحيين والمسلمين على مدى شهور عن مقتل الآلاف، وأدت إلى هجرة جماعية للمسلمين، وجلبت واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية فى أفريقيا منذ عقود.
وأشارت المجلة إلى طلب كوسبيرت المباشر من حركة "بوكو حرام" المتطرفة، التى تنشر الخراب فى شمال نيجيريا، لدخول
جمهورية أفريقيا الوسطى "وتعزيز وتوسيع ساحتها القتالية".
ونقلت المجلة عن كوسبيرت قوله "أدعوكم إلى دعم الإخوة والأخوات الذين يذبحون ويذلون فى أفريقيا الوسطى"، وأضاف "إنهم يذبحون ويغتصبون ويشوهون ويؤكلون"، داعياً المجاهدين فى الجزائر وليبيا ومالى والصومال وأماكن أخرى بأن يهبوا للدفاع عنهم، وتابع قائلاً: "إخوانى وأخواتى، الجهاد فى أفريقيا الوسطى بدأ الآن".
ونوهت "التايم" إلى أن وجود الأجانب المسلحين فى جمهورية أفريقيا الوسطى ليس بالشىء الجديد، مشيرة إلى أن قوات المتمردين "سيليكا" المنحلة، التى أطاحت بالحكومة فى بانجى العام الماضى، كانت تضم العديد من التشاديين والسودانيين.
ورأت المجلة أن الفوضى التى أطلقتها "سيليكا"، أثارت رد فعل من الميليشيات ذات الأغلبية المسيحية، الأمر الذى دفع عشرات الآلاف من المسلمين إلى النزوح خارج البلاد، حيث تقف قوات حفظ السلام الفرنسية والأفريقية بلا حول وتعجز عن حمايتهم من عمليات القتل الطائفى.