رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فايننشيال تايمز:

الإخوان سرقوا الثورة كملالى إيران

صحف أجنبية

الخميس, 20 مارس 2014 10:07
الإخوان سرقوا الثورة كملالى إيران
كتبت- أمانى زهران:

نشرت صحيفة (فايننشيال تايمز) البريطانية مقالا للدبلوماسى المصرى السابق "رمزى عزالدين رمزي" التى انتقد فيها جماعة الإخوان الإرهابية بشدة واتهمهم بأنهم سرقوا ثورة يناير، ووصفهم بأنهم يشبهون الملالى بإيران والبلاشفة فى روسيا، خاصة بوضعهم الدستور الذى وضع الأسس لقيام دولة استبدادية.

واستهل "رمزي" مقاله الذى جاء بعنوان "انتصار مؤقت للديمقراطية فى مصر" قائلًا: أعتقد المصريون أنهم سوف يتمتعون بعهد جديد من الحرية والعدالة الاجتماعية بثورتهم الشعبية ولكن رغم أنه تم انتخاب الإخوان ديمقراطيا واعتلوا سدة الحكم فى البلاد إلا أنهم لم يحكموا البلاد ديمقراطيا نظرا لعقليتهم الرجعية واعتقادهم باحتكارهم الحقيقة التى أنزلها الله على سائر البشر.
وأكد "رمزي"، الذى تولى منصب وكيل أول وزارة الخارجية بعد أسابيع من فوز الرئيس المعزول

محمد مرسى بالرئاسة، أنه استقال من منصبه بعد ثلاثة أشهر، نظرا لشعوره بالفزع من الاتجاه الذى كانت تسير فيه البلاد تحت حكم الإخوان.
وتابع "رمزي" قائلًا: رأى الإخوان أن التطورات فى مصر واعتلائهم سدة الحكم قد منحتهم الفرصة لبناء الدولة الإسلامية التى يحلمون بها، معتمدين فى ذلك على الدعم الذى يقدمه لهم جهاديين يستمدون أيديولوجيتهم العنيفة من فكر "سيد قطب".
ومن ناحية أخرى، حذر "رمزي" الفريق أول "عبد الفتاح السيسي"، وزير الدفاع، ومنقذ المصريين، من التحديات التى قد تواجهه، مؤكدا أنه سيحقق فوزا ساحقا حال إعلان ترشحه لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وطالب "رمزي" الفريق أول السيسى فى حال فوزه بالرئاسة بعدم تشكيل حزب أو الانضمام إلى أى حزب سياسى لأن ذلك يعد نهاية للتحول إلى الديمقراطية فى مصر.
ورأى "رمزي" أنه من بين التحديات التى قد تواجه السيسى أنه عليه مكافحة الإرهاب ولكن فى الوقت ذاته عليه عدم المساس والحفاظ على الحريات الأساسية التى تقود إلى الديمقراطية.
وأيضا على السيسى إدارة القوى التى تدير عقارب الساعة فى عكس الاتجاه سواء الإخوان أو فلول حسنى مبارك والناصريين وأيضا السلفيين المتشددين، وجميعهم يحتاجون إدراجهم فى رؤية مجتمع حديث ومنفتح ومتسامح، راسى فى تقاليده وثقافته.
ويبدو أن التعليم سيكون تحديا كبيرا أمام السيسى نظرا لتدهوره بشكل كبير وأصبح يعتمد على أسلوب التلقين بدلا من التعليم الفكري، ويبقى التحدى الأكبر القائم على الإصلاح الاقتصادى والمستقبل الأفضل الذى يتتوق له المصريين، والذى يتطلب تضحيات كبيرة تقوم على قيادة جديرة بالثقة تستطيع ان تقنع الناس أن الدواء المر أمرا ضروريا.