رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تايم تسلط الضوء على الفائزين والخاسرين فى القرم

صحف أجنبية

الاثنين, 17 مارس 2014 16:23
تايم تسلط الضوء على الفائزين والخاسرين فى القرم
وكالات

سلطت مجلة "تايم" الأمريكية، اليوم الإثنين، الضوء على الفائزين والخاسرين من عملية التصويت على الانفصال فى شبة جزيرة القرم.

وأوضحت المجلة - فى تقرير أوردته على موقعها الإلكترونى - أن سكان شبه الجزيرة من الموالين لروسيا أقاموا الاحتفالات بعد التصويت بنعم على الانضمام إلى روسيا، فى حين تخشى الأقليات العرقية الأوكرانية والتتارية على مستقبلهم فى القرم.
ولفتت المجلة إلى تبادل الأدوار بين سيرجى يورشينكو زعيم ميليشيا موالية لروسيا فى منطقة القرم وعملاء "إس بى يو" الذين كانوا يضطهدونه سابقًا، وإلى دور "إس بى يو" فى تمهيد الطريق

لاستفتاء أمس الأحد الذى قلب النظام الحاكم فى شبه جزيرة القرم رأسًا على عقب.
وأشارت كذلك إلى المحليين الانفصاليين وأنصار العرقية الروسية والمجموعات شبه العسكرية التابعة ليورشينكو والقوقاز، أثناء تواجدهم فى مراكز الاقتراع فى المدينة خلف يورشينكو الذى صرح قائلاً: "بطبيعة الحال، هذا حلم تحقق بالنسبة لنا، وانتظرنا طويلاً لجمع الشمل مع الإخوة الروس".
ونقلت المجلة عن زعيم طائفة التتار فى مدينة بوخشيساراى فى القرم أختيم شيجوز قوله: "تعايشنا تحت الشموليين والبلهاء على
هذه الأرض، ويمثل التتار ربع سكان شبه الجزيرة، ولكن فى أوكرانيا، شعرنا بالحرية، وكان النضال من أجل حقوقنا متاحًا ومصرحًا به فى أوكرانيا، والآن سيتوجب علينا مواصلة ذلك النضال تحت الاحتلال".
ونوهت بأن نتيجة التصويت قد تبدو مستحيلة، وعلامة تدل على تزوير الانتخابات، حيث إن الاستفتاء أجرى تحت الاحتلال العسكرى الروسى لشبه جزيرة القرم، وأنه لم يقدم للناخبين خيارًا آخر سوى الحفاظ على وضعهم الحالى فى أوكرانيا، وكان الاختيار على ورقة الاقتراع بين حكم ذاتى موسع من الحكومة فى كييف أو ضمها لروسيا.
وأشارت المجلة إلى أن أصوات الأقلية العرقية فى شبه جزيرة القرم من التتار المسلمين والأوكرانيين، لم يتم إحصاؤها فى الاستفتاء لأنهم قاطعوا التصويت بداعى أن الانفصال عمل غير شرعى.