رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

يديعوت: الخليج يُلقّن قطر الصغيرة درسًا

صحف أجنبية

الاثنين, 17 مارس 2014 12:31
يديعوت: الخليج يُلقّن قطر الصغيرة درسًا
كتب - محمود صبري جابر:

تحت عنوان "القطار توقف: المقاطعة التى ستغير شكل الخليج"، ذكرت صحيفة "يديعوت آحرونوت" العبرية فى تقرير للكاتب "روعى قيس"، أن دولة قطر الصغيرة التى حظت لسنوات بنفوذ لا يتناسب مع حجمها بفضل النفط والمال الذى اشترت به المونديال أيضًا، تتلقى حاليًا درسًا كبيرًا من دول الجوار.

وأضاف أن السنوات الأخيرة أظهرت أن قطر الصغيرة موجودة فى كل مكان يمكن تخيله بالشرق الأوسط والعالم، مشيرًا إلى أن الإماراة التى يبلغ عدد سكانها نحو 2 مليون نسمة فقط (15% منهم سكان محليين والباقى من مهاجرى العمل) نجحت فى تقوية علاقاتها مع الجميع بما فى ذلك إسرائيل وحماس والسعودية وإيران. 
وتابع بأن قطر الصغيرة تمتعت لسنوات طويلة بقوة لا تتناسب وحجمها بسبب عائدات النفط التى جعلتها قوة اقتصادية وسياسية كبيرة، مشيرًا إلى أنها نجحت أيضًا فى الحصول على تنظيم كأس

العالم 2022 بالتحايل والفساد رغم أنها ليس لها تاريخ حقيقى فى كرة القدم.   
ورأى الكاتب أن وضع الكيان القطرى تصدع فى الأيام الأخيرة بعدما سئمت السعودية والإمارات والبحرين من السياسات القطرية التى تلحق ضررًا كبيرًا بهن، حيث قررت تلك الدول سحب السفراء من الدوحة بزعم عدم احترامها لاتفاقية مجلس التعاون الخليجى بشأن عدم التدخل فى الشئون الداخلية فضلًا عن دعم الإرهاب متمثلًا فى تنظيم الإخوان المسلمين وحركة حماس.    
وأشار إلى أن الحدث الذى وضع قطر والخليج على عتبة الصدام وقع بعيدًا عن الخليج، وتحديدًا فى مصر بسبب تأييد قطر للإخوان المسلمين ومحاولاتها التدخل فى الشأن الداخلي، الأمر الذى تسبب فى سحب السفير المصرى من الدوحة.
وأضاف أن تلك الإجراءات لم تردع قطر التى واصلت مساعيها واحتضنت حماس وهى أحد فروع الإخوان المسلمين فى غزة، واستضافت الزعيم الروحانى للإخوان المسلمين "يوسف القرضاوي"، مشيرًا إلى أن العلاقات بين قطر والسعودية تدهورت منذ عزل مرسى حتى انضمت السعودية لمصر وأعلنت الإخوان تنظيمًا إرهابيًا.
وتابع الكاتب أن غضب دول الخليج من قطر يوجه حاليًا لأصدقائها فى حماس، مشيرًا إلى أن حكومة غزة أعلنت هذا الأسبوع أن الإمارات التى سحبت السفير من قطر أيضًا قامت بتجميد مشروعات سكنية للسجناء المفرج عنهم فى القطاع، كما قال قائد شرطة دبى سابقًا "ضاحى خلفان" قبل بضعة أيام إن الجزيرة والإخوان المسلمين يهددون أمن الخليج.
واختتم الكاتب أن النظام الجديد بقطر يواجه الآن اختبارا هاما لمكانة الدولة القطرية داخل الخليج، مشيرًا إلى أن قطر حاولت على مدار سنوات الرقص فى كل الحفلات واللعب على كافة الأوتار، لكنها ستضطر الآن لاتخاذ قرارا دراماتيكيا بسبب مطالب جيرانها بالكف عن تلك اللعبة.
وتساءل الكاتب: هل ستسلم قطر بفقدان مكانتها الإقليمية أم أنها ستصبح أكثر قوة؟ مؤكدًا أن الأيام القادمة ستجيب عن ذلك السؤال.