رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الشرق القطرية تحذر من مذابح واسعة بإفريقيا الوسطى

صحف أجنبية

السبت, 22 فبراير 2014 08:15
الشرق القطرية تحذر من مذابح واسعة بإفريقيا الوسطى
وكالات:

حذرت صحيفة "الشرق" القطرية فى افتتاحيتها اليوم السبت من وقوع مذابح عرقية واسعة فى جمهورية إفريقيا الوسطى يكون المسلمون وقودا لها كما حدث من قبل فى البوسنة والهرسك على يد الصرب، مشيره إلى ما شهده هذا البلد وفى تتابع سريع من تطورات والمتمثلة فى الإطاحة العنيفة للحكومة القائمة، وانهيار مؤسسات الدولة، والانزلاق إلى الفوضى، والوحشية الطائفية، فيما أصبح أكثر من 5ر2 مليون شخص بحاجة إلى مساعدة إنسانية فورية بشهادة من الأمم المتحدة.

وقالت الصحيفة تحت عنوان "المذابح العرقية فى إفريقيا الوسطى"، "إن الأوضاع فى بانغى العاصمة أصبحت بحاجة ماسة إلى العلاج بعدما استفحل أمر التطهير العرقى على حساب المسلمين الأمر الذى يستدعى من كل المنظمات الدولية والإسلامية الوقوف عند مسؤولياتها وتحمل أعباء نزع فتيل الأزمة المشتعلة والتى تزداد اشتعالا يوما بعد آخر".
وفى هذا الصدد، حثت على التأييد الجدى للمبادرة الأممية التى تهدف للتصدى للمخاطر الهائلة وأعمال العنف والتطهير العرقى فى جمهورية إفريقيا الوسطى، والمتضمنة تعزيز قوات التدخل السريع المتواجدة بالفعل الآن على الأرض فى إفريقيا الوسطى من القوات العسكرية والشرطة، لاحتواء العنف، وحماية المدنيين، ومنع مزيد من التشريد، وخلق بيئة آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية.
ورأت "الشرق" أن إفريقيا الوسطى أصبحت اليوم تمثل تحديا جديا للمجتمع الدولى المدعوإلى اليقظة وعدم التخاذل إزاء الواجبات المنوطة به لكى لا يقع المحظور ويجد المجتمع الدولى نفسه أمام مذابح جديدة تضارع مذابح الهوتووالتوتسى فى رواندا ومذابح البوسنة والهرسك فى يوغسلافيا السابقة.
ولفتت الانتباه إلى تأكيد جميع التقارير الموثوقة الواردة من "بانغي" أن قتل المدنيين الأبرياء صار بأعداد كبيرة وحسب المعتقدات الدينية، ولاسيما المسلمين على وجه الخصوص رغم أن المسيحيين ليسوا بمنأى عن هذه المذابح والتى تسببت بعمليات تهجير وهروب جماعية إلى البلدان المجاورة هربا من القتل والتصفية الدينية.
ودعت فى ختام افتتاحيتها إلى وضع الإمكانات المالية واللوجستية اللازمة للإسراع فى إطلاق عملية للمصالحة السياسية، وتعزيز التسامح والتعايش السلمى لإنهاء الصراع الحالى والمذابح العرقية فى هذا البلد المسمى إفريقيا الوسطى قبل فوات الأوان.
وعلى صعيد آخر، تناولت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم فى مقالاتها الإفتتاحية الأوضاع الأمنية المتردية فى ليبيا وما تمر به من فوضى، ووضع البلاد على حافة حرب أهلية، بالإضافة إلى ما تمر به القضية الفلسطينة والجهود الذى تبذل لإيجاد تسوية تلغى حق العودة.
وتحت عنوان "الفوضى الخلاقة"، قالت صحيفة "البيان" إن تردى الوضع الأمنى فى ليبيا من أهم أسباب عرقلة التقدم على المسار السياسى فحالة الانفلات الشامل التى تشهدها ليبيا لإنتخاب لجنة هيئة إعداد الدستور تظهر للأسف أنها بعد ثلاثة أعوام على الثورة أبعد ما تكون عن تحقيق أهدافها وأقرب ما تكون إلى حرب أهلية.. فإذا لم تتحسن ظروف الأمن وتحقق البلاد تقدمًا فيما يتعلق بالتحديات السياسية والإقتصادية يكاد يكون من المستحيل فى

حينه ضبط الأمن، ويصبح من المستبعد جدا أن يخرج البلد من الفوضى الحالية.
وأضافت الصحيفة أن الشعب الليبى وعلى مدى الاعوام الماضية صعقته الميليشيات التى يفترض فيها اليوم بعد الثورة أن تساعده على بناء مستقبله والعبور به إلى بر الأمان وأصبح من الضرورى الآن تكوين أجهزة يمكن الإعتماد عليها مستقبلا ويكونوا جميعا صمام أمان .. والحل هومعالجة هذه المخاوف والتشنّجات الآن، بدلًا من أن تظهر لاحقًا وتتسبّب بتعطيل الآلية السياسية..حيث أن أية محاولة لبناء منظومة حكم جديدة يجب أن تشمل إصلاح القضاء وتعزيزه لمنع الفساد وحماية الأمن القومي.
وشددت الصحيفة فى ختام مقالها الافتتاحى أنه فيما تؤكد المؤشرات أن الطريق إلى ليبيا الموحدة القائمة على أسس وطنية ثابتة وقوية يبدواليوم طويلًا وصعبًا إلا أن الوصول إليه ليس مستحيلًا شريطة تغليب منطق العقل والرشد بين الفرقاء وتضييق الخناق على أصحاب المصالح الفئوية والمناطقية بالتوازى مع إعلاء المصلحة العامة.
ومن جانبها، قالت صحيفة "الخليج" فى افتتاحيتها تحت عنوان"تصفية القضية" إن القضية الفلسطينية تمر فى منعطف خطر باتجاه تصفية حقوق الشعب الفلسطينى وأهمها حقه فى العودة.. والعمل يجرى على قدم وساق سرا وعلنا وهذا اللغط الذى يدور عنه ليس من فراغ ولا هومن قبيل التحليل والتأويل أوالتهويل .
وأضافت الصحيفة أن هناك حركة وجهدا يبذلان فى هذا الإتجاه لإلغاء حق العودة الذى يكفله القرار الدولى 194 واستبدال التوطين به..والولايات المتحدة وإدارة أوباما من خلال وزير الخارجية جون كيرى تقود هذا الجهد وهى مصممة على إنجازه من خلال المفاوضات الجارية الآن بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيونى .
وتسائلت صحيفة "الخليج" فى ختام افتتاحيتها قائلة.. فهل ما يجرى فى العالم العربى والسعى لتصفية القضية الفلسطينية فى وقت واحد مجرد صدفة؟ ..وشددت على انه فى صراع المصالح والاستراتيجيات الكبرى الإقليمية والدولية التى تجرى على أرضنا لا شيء صدفة أبدًا .