رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مأزق السد تحول لحرب كلامية بين مصر وإثيوبيا

صحف أجنبية

الخميس, 13 فبراير 2014 13:49
مأزق السد تحول لحرب كلامية بين مصر وإثيوبيا
كتبت-أماني زهران:

أعدت مجلة (ذا افريقا ريبورت) المهتمة بالشئون الأفريقية، تقريرا حول الازمة القائمة بين مصر وإثيوبيا الخاصة بسد النهضة الكبير، ورأت المجلة أن المحادثات تحولت إلى حرب كلامية بين الطرفين.

ولفتت المجلة إلى الكلمات القاسية التي تبادلها الطرفان خلال المحادثات المتوقفة على بناء أديس أبابا لسد النهضة الكبير على نهر النيل.
وكان قد اجتمع وفد مصري برئاسة وزير الري، محمد عبد المطلب، في أديس أبابا، مع وزير المياه والطاقة الأثيبوبي، لمناقشة مشروع سد الطاقة الكهرومائية في إثيوبيا.
ولكن المحادثات فشلت في التقدم، كما كانت عالقة بين

الطرفين بشأن ما ينبغي أن يدرج على جدول الأعمال، حيث تشعر مصر بتأثير السد السلبي على أمنها الغذائي بينما تقول إثيوبيا أنها بحاجة لبناء هذا السد لتحقيق مشورعها الطموح الذي سيوفر لها طاقة كهرومائية.
ووجه الوزير الإثيوبي انتقاد شديد لمصر بعد فشل المحادثات قائلاً: "جاء الوفد المصري إلى هنا للحديث عن بندين فقط على جدول الأعمال الذي أعدوه للاجتماع، دون إعطاءنا فرصة للمناقشة ومعرفة ما يجب علينا قوله".
وخلال الاجتماع، أولى الوفد المصري اهتماما كبيرا لمناقشة "مبادئ بناء الثقة"، وهي الوثيقة التي تطالب إثيوبيا "باحترام" السودان و الأمن المائي لمصر.
وطالبت إثيوبيا القاهرة بالامتناع عن ما وصفته تكرار حملات التضليل العامة حول السد، وهو ما ادى إلى اشتعال وتصاعد الازمة حول مأزق السد.
وعلى الصعيد المصري، ، اقترح "عبد المطلب" الأسبوع الماضي أن إثيوبيا تسعى لبناء سدين أصغر، وهو ما أثار غضب أديس أبابا، ومن ناحية أخرى إثير استياء الوفد المصري مما يروه من عناد من نظرائهم الإثيوبيين.
وقال "عبد المطلب": "جميع الاقتراحات التي قدمها الوفد المصري لحل نقاط الخلاف قوبلت بالرفض غير المبرر، لحد يصل إلى مستوى العناد"، كما اتهم إثيوبيا بعدم النظر في القضية المطروحة باهتمام وجدية.