رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فى مقارنة بينهما..

ف.بوليسى: عبدالناصر ثورى .. والسيسى محافظ

صحف أجنبية

الأربعاء, 29 يناير 2014 15:28
ف.بوليسى: عبدالناصر ثورى .. والسيسى محافظ
كتبت - ياسمين عماد:

وسط احتفاء المصريين وتأييدهم للفريق أول عبد الفتاح السيسي، ومصاحبة صور الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، لصور السيسى فى الاحتفالات.. عقدت مجلة "فورين بوليسي" مقارنة بين القائدين.

وكان أول ما رصدته المجلة هى خلفيتهما العسكرية والإتيان للسلطة بعد الإطاحة بالحكم السابق لهما. كما عمل كل منهما على القضاء على تنظيم الإخوان، إلا أن أهم ما يميزهما ويجعل تعلق الجماهير بهما شديد هو الوعود، فاستند "عبد الناصر" فى شعبيته على وعده بتغيير المجتمع المصرى لذا جاء "عبد الناصر" كمغير، بينما وعد "السيسي" بالحفاظ على الاستقرار فجاء كمحافظ.
وأوضحت المجلة سبب التشبيه الدائم بين عبد الناصر والسيسي، واشتياقهم للأخير يرجع إلى تطلع المصريين لقوة "عبد الناصر" السياسية التى جعلت من مصر أكبر قوة فى المنطقة.
ورغم أوجه المقارنة والتشابه العديدة بينهما, أكدت المجلة أن خطوط التشابه بينهما بدأت فى التلاشي, وكان لأحد الأساتذة بالجامعة الأمريكية رأى حين قال إن الهدف من استحضار عهد "عبد الناصر" هو استدعاء روح القائد القوى فى مواجهة أعدائه وليس إنجازاته الاجتماعية.
وبدأت برصد أوجه الاختلاف, حيث اهتم "عبد الناصر" بوحدة

العالم الثالث, ودعم الحركات التحريرية, ونأى بنفسه عن الحرب الباردة. فى حين جاء "السيسي" صارماً فى وجه الولايات المتحدة واتهمها بالتخلى عن المصريين على عكس "عبد الناصر" الذى كان أكثر مرونة فى التعامل مع العالم الخارجي.
وبينما كان "عبد الناصر" يدعو للوحدة العربية وكانت القومية العربية على أشدها, جاء "السيسي" ليدعو للوحدة الداخلية، وينبع ذلك الاختلاف من طبيعة الثورة التى جاء بعدها كل من القائدين.
وأشارت إلى أن ثورة يوليو كانت تهدف للتخلص من النفوذ الأجنبي, فى حين كانت ثورة يناير وبعدها ثورة يونيو اجتماعية وسط صراع فئات المجتمع.
لذا جاء "عبد الناصر يدعو لثورة مجتمعية هدفها التغيير وصاحبها إنجازات اقتصادية عدة بينما هدف "السيسي" هو الحفاظ على الاستقرار.