رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

صحف الإمارات تستنكر التفجيرات الإرهابية بمصر

صحف أجنبية

السبت, 25 يناير 2014 09:49
صحف الإمارات تستنكر التفجيرات الإرهابية بمصر
وكالات:

استنكرت صحف الإمارات اليوم التفجيرات الإرهابية التى شهدتها مصر أمس وأوقعت عددا من القتلى والجرحى الأبرياء.

فمن جانبها، وتحت عنوان "مصر تنتصر رغم الإرهاب " قالت صحيفة الإتحاد فى صدر صفحتها الأولى إن ما شهدته مصر يوم أمس من عمليات إرهابية جبانة، يدق ناقوس الخطر من جديد، ويلفت الانتباه إلى مآلات الفكر المتطرف الذى يهدم المجتمعات، ويضرب استقرار الشعوب، ما يستوجب تحركا فاعلا وخطوات عملية لمواجهته تتجاوز التصريحات.
وأشارت إلى أن ما يجعل هذه الحالة الإرهابية مستمرة بل ومتزايدة، وجود من يزعمون أنهم مشايخ دين أوعلماء وفقهاء، لكنهم فى الحقيقة علماء فتنة يتاجرون بالفتاوى، ويتطاولون على الدول، بتحريضهم على العنف، وتأجيجهم للتوتر.
ونوهت الصحيفة إلى أن الإمارات دانت بشدة على لسان الشيخ عبدالله بن زايدآل نهيان وزير الخارجية،الهجمات الإرهابية التى شهدتها أرض الكنانة صباح أمس، فهذه الأعمال الإرهابية الجبانة هدفها الأساسى النيل من إرادة المصريين، وتحويل بلادهم مرتعا للجماعات المتطرفة، وعرقلة مسيرتهم السياسية التى وافقوا عليها لإعادة الاستقرار والأمن التى بدأت الأسبوع الماضى بالاستفتاء الناجز على الدستور الجديد.
وأوضحت الإتحاد، أن ما تشهده مصر من أعمال عنف وتفجيرات، يجب أن يدفع كل الدول التى تؤكد أنها ضد الإرهاب، إلى القيام بخطوات إيجابية عملية منشودة للقضاء على هذه الآفة.
ومن جانبها، قالت صحيفة الخليج فى مقال إفتتاحى لها بعنوان

"مصرأقوى من غدرهم " أطلق الإخوان أمس يد الغدرعلى مداها لم يكن ذلك غريبا أومستهجنا، فهم منذ أن أطاحتهم ملايين الشعب المصرى يوم 30 يونيوالماضي، كشفوا سترهم وفضحوا مقاصدهم بالانتقام من خلال ممارسة العنف والإرهاب اللذين كانا نموذجهما الساطع فى ميدانى رابعة والنهضة.
وأضافت الصحيفة، كان متوقعا أن يعودوا إلى ما اعتادوا عليه فى تاريخهم الممتد لأكثر من ثمانين عاما، لقد أدمنوا الدهاليز والأوكار، ولم يألفوا نور الشمس والحياة، وكانت أفكارهم الظلامية تقود أفعالهم الموسومة بالدم والاغتيالات والتآمر.
وأشارت الصحيفة إلى أنهم -الجماعه الإرهابية - أرادوا إفساد فرحة شعب مصر بذكرى ثورته التى سرقوها بعدما تركوا الثوار الحقيقيين فى الميادين كى يستفردوا بالسلطة ويتمكنوا من مصر التى أرادوها فريسة سهلة لأطماعهم وشهوتهم إلى الحكم بأى ثمن.
ونوهت الصحيفة إلى أن مشهد الشعب المصرى أمس كان مثيرا للإعجاب، عندما كانت أفواج شبابه وشيوخه وأطفاله تتوجه منذ الصباح الباكر إلى الساحات والميادين كى تحتفل بالذكرى الثالثة لثورته التى صنعها بالدم والعرق والتضحيات والصمود، غير آبهة بالتهديدات التى أطلقتها زمر وفلول "الإخوان" لإفساد احتفال المصريين بثورتهم، موضحة أن المصريون قالوا أمس كلمتهم
مجددا " لا للإخوان " لاللإرهاب والعنف، والثورة ماضية ولن يعيقها حاقد أومشبوه .
وقالت صحيفة البيان، إنه يخطئ من يظن أن بإمكانه إعادة عقارب الساعة إلى الوراء فى مصر، ويخطئ أكثر إن اعتقد أن أساليب التفجيرات الإرهابية يمكن أن تعود عليه بالنفع، إن الواقع الذى فرضته إرادة الشعب المصرى منذ الصيف الماضى طوى وإلى الأبد صفحة سوداء من تاريخ أرض الكنانة حولت قاهرة المعز إلى بؤرة تآمر ومحطة لزعزعة استقرار الأشقاء.
وأضافت " البيان " تحت عنوان " أخوه عربية ولوكره الكارهون" أن التنظيمات الإجرامية الموغلة بالتآمر والتخريب وضرب الأمن فى الداخل والتطاول على أشقاء لمصر، تحاول اليوم عبر دعاة الفتنة كالمدعو- يوسف القرضاوى - الذى ما فتئ يبث سمومه ضد ثورة 30 يونيووملايينها الـ33 ويطلق تخرصات بالية تطال دور الإمارات التى لطالما حرصت على مساعدة الأشقاء فى الملمات والصعاب، وأياديها البيضاء على سوريا وليبيا واليمن وفلسطين تخرس الألسن المأجورة الطافحة بالأكاذيب .
ونبهت الصحيفة إلى أنه آن الأوان لوقفة عربية بل ودولية جادة تضع حدا لمهزلة الإرهاب الذى يتوهم أن إسالة الدماء واستهداف رموز ومؤسسات الدولة الشرعية والراسخة فى مصر سيوقفان مسيرة التطور السياسى والتنمية الاقتصادية، متناسيا أن المصريين أثبتوا بتكاتفهم طيلة ثلاثة أعوام أن التحديات لا تزيدهم إلا إصرارا على المضى قدما.
وأكدت صحيفة " البيان " فى ختام افتتاحيتها أن هذاالتحريض الفارغ المليء بالبهتان لن يحصد سوى خيبات الأمل المصحوبة بانكسار قوى الظلام والإرهاب تحت ضربات الجيش والشعب المصريين، خاصة أن جميع رهانات المرتزقة على الخارج سقطت وسقطت معها الأقنعة السوداء التى كشفت سوأتهم أكثر فأكثر فلم يبق فى جعبتهم سوى التشبث بأضغاث أحلام الشياطين.