فى إشارة لـ"مبارك ومرسى والسيسى"..

و.بوست: أمريكا تختار الحليف الخطأ بمصر

صحف أجنبية

الاثنين, 20 يناير 2014 16:49
و.بوست: أمريكا تختار الحليف الخطأ بمصر
كتب - عمرو أبو الخير:

واصلت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية تدخلها فى الشأن المصرى الداخلى وانتقادها للنظام المصرى الجديد وتزيف الحقائق كما تراها بأعين إخوانية، وقالت فى إحدى مقالات الرأى اليوم الإثنين أن أقلية من الناخبين ذهبوا إلى صناديق الاقتراع لإقرار الدستور الجديد، متجاهلة الإحصائيات الرسمية للدولة.

وزعمت الصحيفة أن الدستور الجديد يعيد الدولة البوليسية ويقدم الفريق أول "عبدالفتاح السيسي"- وزير الدفاع والإنتاج الحربي- إلى مقدمة المشهد السياسى وربما رئيسًا محتملًا للبلاد، لافتة إلى أنه فى الوقت الذى خرج وزير الخارجية الأمريكية "جون كيري" ليعرب عن أمله فى الانتقال إلى حكم ديمقراطي، كان أنصار النظام الليبرالى العلمانى قيد الاعتقال ووراء القضبان فى سجن طرة.
ووفقًا للمجلس الوطنى لحقوق الإنسان- وهى منظمة غير

حكومية- فإن أحمد ماهر ومحمد عادل وأحمد دومة وعلاء عبد الفتاح، قادة ثورة يناير 2011، يعانون من سوء المعاملة بما فى ذلك الحبس فى زنزاناتهم لأكثر من 20 ساعة يوميًا، وبطبيعة الحال لم يتمكنوا من التصويت فى الاستفتاء على الدستور الذى يعفى الجيش والشرطة وأجهزة الاستخبارات من الرقابة المدنية.
ويذكر أن الرجال الأربعة تم اعتقالهم فى نوفمبر الماضى بتهمة التظاهر ضد قانون التظاهر الجديد، بينما أعلن "كيرى" أن خارطة الطريق تمضى بالبلاد قدمًا نحو الديمقراطية.

وعلى حد قولها، قالت الصحيفة أن الإدارة الأمريكية وقفت بجانب الحليف الخطأ فى مصر، فقد

أجرى وزير الدفاع الأمريكى "تشاك هيجل" أكثر من 20 اتصالا هاتفيا مع نظيره المصرى "عبدالفتاح السيسي" منذ 30 يونيو، فى حين أيد "كيري" أن الجنرالات يمضون بالبلاد نحو الديمقراطية. واستطاعت إدارة "اوباما" أن تقنع الكونجرس بتمرير مشروع قانون يجيز تدفق المساعدات العسكرية لمصر.
وأضافت الصحيفة أن "السيسي" وحاشيته غير مؤيدين على الإطلاق لسياسات الولايات المتحدة، وأيضًا هذا هو الحال بالنسبة لماهر ودومة وعبدالفتاح.
ومن جانبه، قال "ناتان شارانسكي"- سياسى إسرائيلى يرأس الوكالة اليهودية لإسرائيل- أن الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة يجب أن يستند فى سياساته مع الشرق الأوسط وخاصة مصر على التحالف مع معارضى الديمقراطية، ولكنه الآن أكد أنه يشعر بالإحباط وبكارثية التعامل مع "اوباما" مع مبارك ومرسى ومن بعدهم السيسي.
وادعى "شارانسكي" أن الإدارة الأمريكية لا تدعم الشعب المصرى وإنما الأنظمة، وكان يجب عليها أن تتخذ من تحرير ماهر ودومة وعلاء أولوية قصوى كوسيلة لدعم الديمقراطية.