صحيفة جزائرية: نرحب بكل مصرى رفض "الاستغباء" بالغطاء الدينى

صحف أجنبية

الاثنين, 06 يناير 2014 09:49
صحيفة جزائرية: نرحب بكل مصرى رفض الاستغباء بالغطاء الدينى
متابعات:

رحبت صحيفة "الفجر" الجزائرية، فى عددها الصادر اليوم الاثنين، بزيارة وزير الخارجية نبيل فهمى إلى الجزائر.

وقالت الصحيفة إن تلك الزيارة جاءت فى وقتها ـ وربما تأخرت كثيرًاـ لكنها تطوى صفحة سوداء فى تاريخ العلاقات بين البلدين أيام الأزمة الكروية التى خلقها نظام مبارك ليعبد بها طرق التوريث ولكن للتعبير عن انتصار أحرار مصر".
وأضافت: "نرحب بنبيل فهمى وبكل مصرى رفض الاستغباء بالغطاء الدينى، ورفض أن يكون حطبًا لنار كانت ستلتهم مصر ـ مثلما كانت نار أخرى ستلتهم الجزائر ـ لو لم يتصد رجال للدولة الدينية التى كانت ستجرف كل شيء فى طريقها".
واتفقت مع ما قاله وزير الخارجية بأن إعادة مصر إلى مركزها يتطلب حوارًا مع دول مثل الجزائر وقالت: إن من

مصلحة الجزائر وتونس وسوريا وكل دول المنطقة أن تعود مصر إلى دورها، وهذا لا يعنى دورها الذى كان رهن إشارة البيت الأبيض مثلما كان ذلك زمن الإخوان وقبله".
وأشارت إلى أن أكبر دور يجب أن تلعبه مصر وبمساعدة الجزائر هو اجتثاث الفكر الأصولى من مجتمعها، وليس فقط تصديها للظاهرة الإرهابية التى صاحبته طوال تاريخه، وكادت أن تحرق بلادنا كما هى اليوم تحرق سوريا وليبيا وتحاول حرق تونس.
ودعت النظام المصرى الحالى إلى تفهم أن تكون مصر حلقة مهمة من الكل وليست القائد والآخرون أتباع؛ فالفخ الذى وقعت فيه مصر بعد ثورة يناير وسقوطها بيد الإخوان
وانصياعها لإملاءات أمريكية يجبرها على إعادة ترتيب أفكارها وتغيير نظرتها للآخرين، مؤكدة أن مصر قادرة على قيادة فكر مستنير بفضل الطبقة المثقفة التى تمتلكها والتى هى قادرة على قلب الكفة لتحصين المجتمع من الفكر الظلامى لأن كسب المعركة ضد"الإخوان" أو "السلفية" لن يكون أمنيا، ولن يكون فى ساحة المعركة التى يحاول فلول "الإخوان" توجيه النظام المصرى إليها.
وتابعت: "المعركة الكبرى فى المجتمع لأن الهدف الكبير الذى وضعه حسن البنا مؤسسة حركة "الإخوان" هو تهيئة مجتمع مؤمن بأفكار الإخوان وبعدها يأتى الانقضاض على السلطة سواء بالعنف أو عن طريق الصناديق ويسمونها "التمكين"، وهذه المرحلة نجح فيها الإخوان أمام صمت السلطات المصرية طوال عقود.
وخلصت إلى أن الانتصار على "الإخوان" ليس بتصنيفهم "جماعة إرهابية" لأن أفعالها الإرهابية
معروفة منذ تأسيسها لكن الانتصار يجب أن يكون فى البيوت وفى الحارات وفى المدرسة وفى البرامج التربوية التى يجب تنقيحها، وليس فقط سياسيًا.. فهل ستقوم مصر بدورها هذا?.