فورين بوليسي...

"الجبهة الإسلامية" ستغير خريطة التحالفات بسوريا

صحف أجنبية

الخميس, 02 يناير 2014 14:45
الجبهة الإسلامية ستغير خريطة التحالفات بسوريا
كتبت – ياسمين عماد:

في إشارة إلى خطر المجاهدين الأجانب في سوريا وانضمامهم إلى الحركات المتصلة بتنظيم "القاعدة" مثل "دولة الإسلام في العراق والشام", رأت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية في الإئتلاف الجديد المتمثل في "الجبهة الإسلامية" السبيل لردع تلك الحركات المتطرفة

، إلا أنها أبدت بعض الشكوك حوله, مما دعاها للتفكر في خريطة أعداء وأصدقاء أمريكا الجدد في سوريا مع اقتراب محادثات "جنيف 2".
كما ألقت الضوء على هؤلاء الذين انضموا إلى "الجيش السوري الحر" لمقاومة نظام الرئيس السوري "بشار الأسد", إلا أنهم انتهوا في المنفى بعد تهديد المتطرفين لهم وملاحقة ذويهم, وهو ما دفعهم للندم على ما جلبته الثورة السورية لهم.
وأرجعت المجلة أهم أسباب خسارة المعارضة السورية على الأرض إلى فشل الاعتماد على مصدر آمن لتمويل "الجيش السوري الحر" وهو ما أضعفه يوماً بعد يوم.
وذكرت أن "الجبهة الإسلامية" التي أعلن تأسيسها في نوفمبر الماضي, أصبحت أكبر قوة معارضة تضم سبع جماعات إسلامية دون تلك المرتبطة بـ"القاعدة", تهدف – بمساعدة السعودية- لردع

نفوذ الجهاديين.
وتساءلت المجلة حول دور الحركات الأخرى المرتبطة بـ"القاعدة" مثل "جبهة النصرة" عندما تحين المواجهة الحتمية بين "دولة الإسلام في العراق والشام" و"الجبهة الإسلامية". وتعتبر "جبهة النصرة" امتداداً لـ"دولة الإسلام في العراق والشام", إلا أنه في الوقت ذاته شهدت الساحة بينها وبين "الجبهة الإسلامية" تقارباً خلال الأشهر الماضية.
وأكدت أن هذا التقارب يمثل مشكلة للولايات المتحدة التي اعتبرت "جبهة النصرة" منظمة إرهابية, خاصة بعدما فشلت جهودها في إقناع "الجبهة الإسلامية" بالتعاون مع "الأسد" في محادثات السلام وحذرتها من التعاون مع أي من الجماعات المرتبطة بـ"القاعدة".
ولم تقف الشكوك الأمريكية حول "الجبهة الإسلامية" عند هذا الحد, فقد سعت الجبهة لحل الاضطرابات والخلافات مع "دولة الإسلام في الشام والعراق" لمنع أي انشقاقات في صفوف المعارضة من شأنها تقوية "الأسد".
ورأت المجلة أنه حينما تنجح الحركات الإسلامية في حل خلافاتها الداخلية, ستسعى نحو هدفها الأكبر؛ إقامة الدولة الإسلامية, رغم اختلاف منهج كل منها للوصول للهدف بعد تراخيها في التصدي لإرهاب "القاعدة".