رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

شبيجل: عقوبات إيران يجب أن تستمر لحين إبرام اتفاق نهائي

صحف أجنبية

الأربعاء, 27 نوفمبر 2013 12:33
شبيجل: عقوبات إيران يجب أن تستمر لحين إبرام اتفاق نهائي
متابعات:

رأت مجلة "دير شبيجل" الألمانية أنه من السابق لأوانه رفع العقوبات عن إيران وطالبت باستمرارها لحين إبرام اتفاق نهائي.

ورصدت المجلة ردود فعل وسائل الإعلام الألمانية في هذا الشأن، وقالت إنه برغم إشادة المعلقين الألمان بالاتفاق المبدئي الذي عقد بين إيران والغرب، مؤخرا في جنيف، بشأن وقف برنامجها النووي باعتباره خطوة هامة للأمام، إلا أنهم حثوا طهران على إثبات التزامها بعدم السعي لامتلاك قنبلة نووية، مؤكدين أن حجم العقوبات المفروضة على طهران يجب أن يبقى على نفس المستوى حتى يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بهذا الشأن.
وأشارت الصحيفة - في تقرير لها بثته على موقعها الإلكتروني اليوم الأربعاء

- إلى أن بعض وسائل الإعلام الألمانية رحبت بحذر بهذا الاتفاق، حيث نوهت صحيفة "فرانكفورتر الجماينة تسايتونج" بأهمية التنازلات التي قدمتها إيران، إلا أنها قالت إن ذلك لا يعني نهاية برنامجها النووي..مشيرة إلى احتمال عدم قدرة المفاوضين الغربيين على التوصل مع الإيرانيين إلى أكثر من ذلك.
وأكدت أن العقوبات المفروضة على إيران هي التي حملت القيادة الإيرانية على إبداء استعدادها لتلبية مطالب المجتمع الدولي، مثل موافقتها على إجراء عمليات تفتيش دون قيود على منشآت تخصيب اليورانيوم في طهران، في مقابل تخفيف بعض
العقوبات، مضيفة أن جوهر نظام العقوبات لا يزال سليما، وهو ما يعد أمرا جيدا.
وطالبت المجلة بضرورة ربط المزيد من تخفيف العقوبات بمدى التعاون الفعلي الذي تقدمه طهران..مؤكدة أنه إذا كان فرض العقوبات يؤتي بثماره، فلا ينبغي للمرء أن يتخلى عنه قبل الأوان".
بينما قالت صحيفة “زود دويتشه تسايتونج” الألمانية إن "التقارب الذي تحقق مازال يتقدم بخطى تدريجية فقط، ولكن منذ انتخاب الرئيس الإيراني حسن روحاني، أصبحت السلطة في طهران في أيدي مجموعة من الساسة يرون أن نهاية المواجهة مع الغرب والقائمة منذ ثلاثة عقود، هي السبيل الوحيد لحل جميع المشاكل.
تجدر الإشارة إلى أن إيران والغرب قد توصلا إلى اتفاق يوم الأحد الماضي لوقف برنامج إيران النووي في مقابل تخفيف العقوبات، وإطلاق التقارب الذي يمكن من خلاله إنهاء المواجهة الطويلة بين الجانبين ودرء خطر الحرب.