"نيويورك تايمز":

تغّير ميزان القوى وراء خلاف السعودية وأمريكا

صحف أجنبية

الثلاثاء, 26 نوفمبر 2013 10:38
تغّير ميزان القوى وراء خلاف السعودية وأمريكا
كتبت – ولاء جمال جـبـة

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريراً تشير فيه إلى الخلاف المتزايد بين الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية فى الوقت الذى يتحول فيه ميزان القوى فى المنطقة بعد الاتفاق الذى أبرمته إيران حول برنامجها النووى.

ولفتت الصحيفة، فى تقريرها، إلى الوقت الذى كانت فيه مصالح الولايات المتحدة والسعودية فى المنطقة متقاربة للغاية إلى الحد الذى كان فيه السفير السعودى السابق الأمير "بندر بن سلطان" من أكثر الدبلوماسيين تاثيراً فى واشنطن.
وأردفت الصحيفة قائلةً: "لقد انتهت هذه الأيام بعد أن أمضى الملك السعودى وحلفاءه ومبعوثيه بالإضافة إلى الإسرائيليين أسابيع كثيرة فى الحشد – بلا طائل – ضد الاتفاق المؤقت مع إيران بشأن برنامجها النووى الذى تم إبرامه فى جنيف يوم الأحد الماضى".
وأشارت الصحيفة إلى المنظور الأمريكى المختلف عن السعودية تجاه الاتفاق الإيرانى؛ مضيفاً: "إن السعودية تخشى من أن يؤدى رفع العقوبات عن إيران إلى دور إيرانى أكبر وأكثر خطورة فى الشرق

الأوسط".
ونقلت الصحيفة عن "جورج كوز"، أستاذ فى دراسات الشرق الأوسط بجامعة فيرمونت، قوله: "مازلنا نتشارك نفس الأهداف مع السعودية ولكننا مختلفين فى ترتيب الأولويات؛ بالنظر إلى رؤيتنا المختلفة حول الربيع العربى وطريقة التعامل مع إيران، وتغيير سوق الطاقة بحيث يجعل النفط الخليجى أقل مركزيةً، فإن جميع هذه الأشياء غيّرت قواعد العلاقات بين السعودية وأمريكا".
وفى السياق ذاته، قال "برنارد هيكل"، أستاذ دراسات الشرق الأدنى في جامعة برنستون، قوله: "بالنسبة للسعودين يعتبر البرنامج النووى الإيرانى والحرب السورية أجزاء من صراع واحد".
ونقل "برنارد" عن أحد القادة السعوديين قوله: "لو لم نفعل ذلك فى سوريا سنجد أنفسنا نحاربهم داخل المملكة السعودية".
ونقلت الصحيفة، فى تقريرها، عن "ريتشارد ميرفى"، سفير أمريكى متقاعد أمضى عقود من عمله فى الشرق الأوسط، قوله: "إن السعوديين يشعرون بأنهم محاطين بالتأثير الإيرانى فى العراق وسوريا ولبنان والبحرين، لذلك يصعب التكيف مع ما يدور الآن مع إيران".