دراسة إسرائيلية: ضرب إيران مقامرة تاريخية

صحف أجنبية

الأحد, 24 نوفمبر 2013 11:37
دراسة إسرائيلية: ضرب إيران مقامرة تاريخية
كتب- محمود صبري

قال المحلل الإسرائيلي "أفرايم عنبر" في دراسة نشرها مركز "بيجين– السادات" للدراسات الاستراتيجية بعنوان "ضرب إيران عمل معقد ولكنه ممكنA Strike on Iran Complex, But Possible"، إن توجيه ضربة عسكرية لإيران وقصف البنى التحتية النووية الإيرانية، تحرك محفوف بالمخاطر ومعقد عسكري

لكنه فى متناول اليد الإسرائيلية.
وأضاف أن التصريحات الأخيرة لإسرائيل توضح أنها قادرة على ضرب إيران في ظل ضعف رد فعل المجتمع الدولى حيال طهران، مشيراً إلى أن القوة العسكرية فقط هى التى يمكنها منع التسليح النووى لإيران.
وأشارت الدراسة إلى أن اليد الطولى لإسرائيل، مؤكدة أن قوات إسرائيل الجوية قادرة على

ضرب أهداف بعيدة، حيث يمتلك سلاح الجو الإسرائيلى أكثر من 400 طائرة مقاتلة.
وأكدت أن مسار الرحلة لضرب أهداف نووية فى إيران سيكون عبر البلدان العربية، لكن هذه الدول سوف تغض النظر أو ربما تتعاون مع إسرائيل، لأن العالم "العربى السنى" قلق جداً من الأسلحة النووية الإيرانية.
وأشارت إلى امتلاك القوات الجوية الهندية مجموعة رائعة من الوسائل التكنولوجية التى تمكنه من شل منظومات الدفاع الجوى، متوقعة فشل منظومات الدفاع الجوى الإيرانية في منع القوات الجوية الإسرائيلية من
القيام بهجوم ناجح.
وأكد الباحث الإسرائيلي على ضرورة تدمير أهداف تحت الأرض، فالولايات المتحدة زودت إسرائيل بقنابل "بانكر باستر" الخارقة، وتوقع قيام إسرائيل بعملية برية هناك للتأكد من أن الأهداف التى ضربت بواسطة سلاح الجو دمرت بالفعل.
وأشار إلى أن القوات الخاصة الإسرائيلية تدربت على هذه المهمة، زاعما أن قدرة إيران على معاقبة إسرائيل محدودة للغاية، وأن ترسانة إيران الصاروخية يمكن اعتراضها بنظام القذائف المضادة فى إسرائيل، ودلل على ذلك بأيضاً بأن أنشطة إيران الإرهابية ضد أهداف إسرائيلية فى الخارج لم تكن مؤثرة جداً فى السنوات الأخيرة.
وذكرت الدراسة نماذج من الماضي قامت فيها إسرائيل بمهاجمة المنشآت النووية لدى دول أخرى، وعلى وجه التحديد العراق (1981)، وسوريا (2007)، وخلصت إلى أن قرار إسرائيل بضرب إيران سيكون مقامرة تاريخية.