أيد الشيعة أولا ثم ارتد عليهم

ايكونوميست: "القرضاوى" نموذج للطائفية الدينية

صحف أجنبية

الثلاثاء, 19 نوفمبر 2013 15:11
ايكونوميست: القرضاوى نموذج للطائفية الدينية
كتبت- ياسمين عماد:

بعكس ما يردد البعض من أن النزاعات الطائفية ترجع بالأساس إلى أسباب اقتصادية أو جيوسياسية, أكدت مجلة "أيكونوميست" البريطانية على أن عامل الدين هو المحرك الأساسى لاشتعال النزاعات والحروب الطائفية, فهو عامل لا يمكن تجاهله كما يتصور البعض.

واستندت في رأيها على تقرير المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية الذي أكد على النزعة الطائفية من جانب الطائفة السنية في جميع أنحاء الشرق الأوسط من جنوب لبنان حتى إيران، أثناء احتفالات الشيعة بمقتل الحسين.
وتشير إلى هؤلاء المؤيدين للتقارب السنى- الشيعى منذ عدة سنوات مثل الشيخ "يوسف القرضاوي" ما أن اشتعلت الحرب الأهلية السورية, انقلب على عقبيه ليدعو السنة في كل مكان لتأييد المعارضة السنية ضد الحكومة العلوية.
وبعد أن كان أحد المادحين للمقاتلين الشيعة في لبنان ضد إسرائيل, أبدى ندمه عن تأييده لهم واعترف بنقد السعودية له حين ساندهم.
كما ذكرت مشاركة "القرضاوي" في إنتاج مسلسل "عمر" الذي تناول سيرة

أمير المؤمنين "عمر بن الخطاب"؛ ذلك الرمز الإسلامي العريق لدى السنة بينما تقل قيمته لدى الشيعة، وتشير الصحيفة إلى أن المسلسل لم يحدث انقسام فقط بين السنة والشيعة, بل داخل السنة أنفسهم بين المتشددين الذين يرون عدم جواز ظهور الخليفة, وأنصار الإسلام الشعبى المتسامح الذي يعد "القرضاوي" أحد أقطابه بعد أن اتخذ من قطر قاعدة له ليخاطب المسلمين وخاصة أنصاره من جماعة الإخوان.
وفي كلمة أخيرة, تؤكد الصحيفة على أن الرافضين لعامل الدين من أتباع الملة الواحدة، عندما يتنازعون ويدخلون فى حرب بينهم, سرعان ما تظهر الاختلافات الدينية وتؤجج الطائفية حربهم.