واشنطن بوست: اتفاق يحد من قدرات إيران النووية أفضل من العمل العسكري

صحف أجنبية

الثلاثاء, 12 نوفمبر 2013 15:27
واشنطن بوست: اتفاق يحد من قدرات إيران النووية أفضل من العمل العسكري
متابعات :

اعتبرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن التوصل إلى أي اتفاق مع إيران من شأنه أن يحد بشكل حاسم من قدرتها النووية يعد أفضل من العمل العسكري، داعية إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى المضي قدما في هذا الاتجاه والعمل على جمع الكونجرس وحلفاء واشنطن نحو هذا الهدف.

واعتبرت الصحيفة  في سياق مقال افتتاحي نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم الثلاثاء- أن التوقف الأخير في المحادثات مع إيران يعد بمثابة فرصة طيبة لكل من المؤيدين والمعارضين لاتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي.
وقالت، إن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما يمكنها الاستفادة من الوقت قبل الجولة المقبلة من المحادثات

والعمل على ضمان أن الشروط التي ستضعها من أجل تحجيم القدرة النووية الإيرانية، ستحظى بتأييد كبير في واشنطن وبين حلفاء الولايات المتحدة.
وأضافت الصحيفة أن إستراتيجية الإدارة الأمريكية أثارت شكوكا، مشيرة إلى أن واشنطن تهدف إلى التوصل لصفقة مؤقتة من شأنها أن تحد من العمل النووي الإيراني في مقابل تراجع جزئي عن العقوبات بهدف التوصل إلى اتفاق دائم في غضون ستة أشهر، فى حين أن إسرائيل وبعض المنتقدين في الكونجرس الأمريكي يقولون إن أي تخفيف للعقوبات يجب أن تسبقه تحركات
حاسمة من قبل إيران للتخلي عن قدرتها على تخصيب اليورانيوم أو إنتاج البلوتونيوم، وهي العناصر الرئيسية في القنابل الذرية.
ولفتت إلى أن هؤلاء المنتقدين يدفعون بأنه نظرا لأن هذه العقوبات تشل الاقتصاد الإيراني، فإن الوقت أصبح في صالح الغرب ويحذرون من أن أي تراخي في الضغط على إيران يمكن أن يؤدي إلى تداع غير مقصود لنظام العقوبات.
ونوهت الصحيفة بأن تجميد البرنامج النووي سيسمح للمحادثات بالمضي قدما دون المخاطرة باتخاذ طهران خطوات مثل ادخال جيل جديد من أجهزة الطرد المركزي أو تزويد بالوقود لمفاعل جديد ينتج البولوتونيوم، الأمر الذي قد يفرض على الولايات المتحدة أو إسرائيل اللجوء إلى عمل عسكري.
واعتبرت الصحيفة أن أي تفاوض ناجح مع إيران سيتطلب تنازلات مريرة لنظام أصبح قمعه المحلي وعدوانه الخارجي أمرا بغيضا ويسبب إزعاجا لحلفاء الولايات المتحدة.