فى "نيويورك تايمز"...

الأسوانى: ديكتاتورية مرسى المنتخبة لم تقدم شيئًا للثورة

صحف أجنبية

الاثنين, 11 نوفمبر 2013 13:13
الأسوانى: ديكتاتورية مرسى المنتخبة لم تقدم شيئًا للثورةعلاء الأسوانى
كتبت ولاء جمال جـبـة:

أكد الروائى المصرى "علاء الأسوانى" مقاله بصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن ديكتاتورية الرئيس المعزول "محمد مرسى" المنتخبة ديمقراطيًا لم تُقدم شيئًا حقيقيًا للثورة المصرية.

واستطرد "الأسوانى" قائلًا: لقد صعد مرسى سلم الديمقراطية إلى السلطة ثم قرر ركلة بعيدًا حتى لا ينضم إليه أحد، وفى إطار تلك العملية أصبح "مرسى" ديكتاتورًا عنيفًا"، مشيرًا إلى تقرير المنظمة المصرية لحقوق الإنسان والذى يقول أن قرابة 3462 شخصًا قد اعتقلوا بشكل تعسفى، بينما قُتل 143 متظاهرًا منذ تولى "مرسى" السلطة.
وأردف الروائى المصرى، فى مقاله بالصحيفة الأمريكية، قائلًا: "إن محاكمة مرسى الآن عن ضلوعه فى قتل 11 شخصًا فى المواجهات بين مؤيديه ومعارضيه فى ديسمبر الماضى

تعتبر أمرًا جيدًا لأن فترة ولايته التى استمرت 12 شهرًا شهدت انتهاكات مريعة لحقوق الإنسان.
وتابع "الأسوانى" قائلًا: "فى الوقت الذى كانت فيه مصر على شفا حرب أهلية، انحاز الجيش لإرادة الشعب المصرى وتمت إزاحة مرسى من الحكم وإعلان خارطة طريق لتعديل الدستور وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية جديدة". 
ووصف الأسوانى ما يحدث فى مصر الآن بأنه "يتجاوز الخلاف السياسى"، مضيفًا "نحن نشهد صراعًا مسلحًا بين الدولة والجماعات الإرهابية التى تحاول دفع البلاد إلى نوعًا من الفوضى أشبه ما تكون إلى النموذج السوري، ومن هنا قام معظم المصريين
بتأييد الجيش فى حربه ضد إرهاب جماعة الإخوان، وهذا يتركنا أمام سؤال بلا إجابة: هل تقترب مصر من إقامة ديمقراطية حقيقية؟"
واستطرد "الأسوانى" قائلًا: "إن إزاحة الإخوان من السلطة أدى إلى مواجهة بين قوى الثورة ونظام مبارك الذى مازال كثير من أنصاره يمارسون بعض السلطة فى الحكومة ويقاومون الإصلاحات المنشودة لجهاز الدولة التى مكنتهم من جمع الثروات".
وقال "الأسوانى": "إن التوترات بين الساعين إلى الديمقراطية والحرس القديم بدت واضحة فى حالة مُقدم البرامج الساخر باسم يوسف الذى خصص حلقات من برنامجه للسخرية من "مرسى" بينما تم إيقاف البرنامج عندما ألمح إلى الفريق "عبد الفتاح السيسى" وهى الحلقة التى قسمت الرأى العام بين مؤيد ومعارض".
وختامًا قال "علاء الأسوانى": "إن المعركة فى مصر دائرة على جبهتين، الأولى ضد العمليات الإرهابية التى يقوم بها أنصار مرسى والثانية تهدف لإقامة ديمقراطية حقيقية فى البلاد".