رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ماكين: "أوباما" حقق إخفاقًا قياسيًا بالمنطقة

صحف أجنبية

السبت, 26 أكتوبر 2013 08:05
ماكين: أوباما حقق إخفاقًا قياسيًا بالمنطقة
كتب-عمرو أبو الخير:

أكد "جون ماكين" و"ليندسي جراهام"- النائبان الجمهوريان بالكونجرس الأمريكي- أن الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" فشل فشلًا ذريعًا في سياساته بمنطقة الشرق الأوسط وحقق إخفاقًا قياسيًا في فقدان مصداقية بلاده رغم مصالح الولايات المتحدة في هذا الجزء المهم من العالم.

وقال النائبان في مقال لهما اليوم السبت بصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أنه ينبغي على كل أمريكي أن يكون على دراية كافية بالتقارير الإخبارية التي تشير إلى تخلي إدارة "أوباما" عن دور القيادة في منطقة الشرق الأوسط وعواقبها الخطيرة على مصالح الأمن القومي الأمريكي.
وأوضح النائبان أنه لا شيء يبرز مدى إخفاق الرئيس الأمريكي "أوباما" في المنطقة أكثر من تخليه عن الجيش

السوري الحر وغيره من قوى المعارضة المعتدلة في سوريا، قائلين إن "أوباما" تعهد باستراتيجية الحط من القدرات العسكرية لنظام الرئيس السوري "بشار الأسد" وتعزيز قدرات المعارضة المعتدلة وتحويل الزخم على أرض المعركة ومن ثم نهاية تفاوضية ورحيل "بشار الأسد" عن السلطة في نهاية المطاف.
ولكن لم نرٍ أي إلتزام من جانب إدارة "أوباما" أو تنفيذ ما قاله, في الواقع، مازالت قوات "الأسد" تواصل ترويع وقتل الشعب السوري ومازالت المساعدات العسكرية تتدفق على نظامه من حزب الله ومن جانب إيران.
ولفت النائبان إلى أن روسيا
هي الأخرى تراوض "أوباما"، ففي الوقت الذي تساعد في إزالة الأسلحة الكيماوية، تمد من الباب الخلفي قوات "الأسد" بالأسلحة التقليدية لقتل المدنيين, ومن الواضح أن هذا الصراع الذي انتشر إلى الدول المجاورة يهدد المصالح الأمنية القومية للولايات المتحدة.
وأضاف "ماكين وجراهام" أن الأسوأ في الأمر هو أن فشل إدارة "أوباما" في التعامل مع الأزمة السورية جزء من إنهيار على نطاق أوسع لمصداقية الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وهو ما بات واضحًا مع فقدان إسرائيل ودول الخليج للثقة والقدرة والحكمة في الدبلوماسية الأمريكية في المنطقة.
وأشار النائبان إلى أن علاقة أمريكا بحليف مثل السعودية تتدهور بشكل سريع على حساب مصالح الأمن القومي لأمريكا، والمثال الأكثر بروزًا لهذا التدهور هو قرار الرياض برفض مقعد مجلس الأمن، وهي إشارة استياء من أمريكا وليس الأمم المتحدة، حسبما أوضح الأمير "بندر بن سلطان".