رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

واشنطن بوست: باكستان دعمت سرًا ضربات الطائرات بدون طيار

صحف أجنبية

الخميس, 24 أكتوبر 2013 13:42
واشنطن بوست: باكستان دعمت سرًا ضربات الطائرات بدون طيار
متابعات:

ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الامريكية انه رغم استنكار باكستان المتكرر للضربات التي تشنها الطائرات الامريكية بدون طيار على اراضيها، فإن مسؤولين بارزين بالحكومة الباكستانية دعموا سراً هذه الضربات وتلقوا بشكل روتيني معلومات موجزة بشأنها وحول أعداد القتلى والمصابين التي تخلفها، وذلك حسبما كشفت وثائق بالغة السرية لوكالة المخابرات المركزية الامريكية (سي آي ايه) ومذكرات دبلوماسية باكستانية حصلت عليها الصحيفة

وقالت الصحيفة، في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني اليوم الخميس، أن هذه الوثائق تصف عشرات الهجمات التي شنتها طائرات امريكية بدون طيار في المناطق القبلية الباكستانية وتضمنت خرائط إضافة الى صور جوية لمنشآت مستهدفة قبل وبعد قصفها على مدار اربع سنوات من اواخر عام 2007 وحتى اواخر 2011، وهي الفترة التي ارتفعت فيها كثافة ضربات الطائرات

بدون طيار بشكل كبير.
وأشارت الصحيفة الى ان موافقة باكستان الضمنية على ضربات الطائرات الامريكية بدون طيار ظلت احد اسرار الامن الوطني التي يصعب مع الوقت الابقاء عليها في واشنطن واسلام اباد.
غير ان الوثائق السرية التي حصلت عليها الصحيفة تكشف الطبيعة الصريحة لترتيب سري تم الاتفاق عليه بين الدولتين في وقت لم تكن اي منهما على استعداد للاعتراف بشكل علني بوجود برنامج الطائرات بدون طيار. وتسرد الوثائق تفاصيل ما لا يقل عن 65 ضربة في باكستان وصفت بأنها كانت “مدار بحث” بين البلدين، لاسيما مع عقد اجتماعات في سفارة باكستان بواشنطن او ارسال وثائق مباشرة الى مسؤولين
بارزين في اسلام اباد.
ووفقا للواشنطن بوست، تعمل هذه الوثائق السرية بمثابة جدول زمني مفصل لبرنامج الطائرات بدون طيار لـ”سي آي ايه”، حيث ترصد تطورها من حملة تستهدف قائمة قصيرة نسبيا من عناصر بارزة بتنظيم القاعدة الى هجمات جوية ذات نطاق اوسع ضد مجموعات مسلحة لا ترتبط بهجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001
كما تكشف الوثائق أيضا حالة انعدام الثقة التي شابت العلاقات الامريكية-الباكستانية حتى وسط التعاون غير المعلن حول ضربات الطائرات بدون طيار.
وتصف بعض الوثائق اجتماعات خيم عليها التوتر بين البلدين واجه فيها مسؤولون امريكيون بارزون، منهم وزيرة الخارجية آنذاك هيلاري كلينتون، نظراءهم الباكستانيين بتقارير مخابراتية امريكية تدعي وجود روابط باكستانية بمجموعات مسلحة ضالعة في شن هجمات ضد قوات أمريكية، وهو اتهام تنفيه اسلام اباد باستمرار.
ومنذ عام 2004 قتل ما بين الفين و4700 شخص بحسب تقديرات مختلفة، بينهم مئآت المدنيين في اكثر من 300 غارة شنتها طائرات اميركية بدون طيارعلى المناطق القبلية في شمال غربي باكستان.