رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

وفاة "عوفاديا يوسف".. الحاخام الأكثر كرهاً للعرب

صحف أجنبية

الاثنين, 07 أكتوبر 2013 11:48
وفاة عوفاديا يوسف.. الحاخام الأكثر كرهاً للعرب
كتب- محمود صبري

توفي اليوم الاثنين المتطرف والزعيم الروحاني لحركة شاس الدينية، الحاخام الأكبر لإسرائيل سابقاً "عوفاديا يوسف" بعد صراع طويل مع المرض عن عمر يناهز (93 عاماً) بمستشفى هداسا عين كيرم.

تقلد الحاخام المتطرف "عوفاديا يوسف" العديد من المناصب الرفيعة وحظى بالكثير من الألقاب، وكان يمثل مرجعية دينية لليهود الشرقيين، ويعد أحد كبار زعماء اليهود الأرثوذكس المتشددين المعروفين في إسرائيل باسم "الحريديم"، وكان أكبر مفتى لليهود في إسرائيل وخارجها ويعد أحد الرموز الدينية الشهيرة في دولة الكيان الصهيوني.  
"يوسيف" من مواليد بغداد 1920، وكان اسمه في العراق "عبد الله"، وهو ابن يعقوب وجرجيا "يوسف"... هاجر مع أبويه لأرض فلسطين وهو في الرابعة من عمره واستقرت أسرته في القدس.  
عاش ظروف قاسية حيث كان يتعين عليه إعالة أسرته، وقد لمع يشدة وبرزت ميوله لدراسة التوراة منذ سن صغيرة، وفي سن 17 سنة أثار العديد من الخلافات بين اليهود القادمين من العراق عندما تجرأ في دروس التوراة ورفض فتاوى كبار حاخامات اليهود من السلف.
تم اعتماد يوسف كحاخام بمعرفة الحاخام الأكبر في حينه "بن تسيون مائير"، وفي الأربعينيات، عندما تزوج من مرجليت بنتال، عمل أيضاً كقاضي، وفي عام 1947 سافر مع أسرته الصغيرة إلى مصر ليترأس المحكمة الحاخامية، ولكنه لم يكمل مدة البعثة بسبب خلافات مع يهود مصر.
في عام 1950 عمل كقاضي في "بتاح

تكفا" بالدولة العبرية، وحينها تبناه كبار الحاخامات الغربيين ووصفوه بأحد عظماء التوراة في الأجيال الأخيرة، وفي سن 45 سنة تم تعيينه رئيساً للمحكمة الحاخامية الكبرى بالقدس، ثم عمل كحاخام مدينة تل أبيب، وفي عام 1970 حاز على جائزة إسرائيل للأدب التوراتي، وفي عام 1973 اختير حاخاماً أكبر لإسرائيل وأصبح أحد المرجعيات الدينية في عالم الفتاوى اليهودية، وفي عام 1983 اعتزال العمل رغماً عنه في الحاخامية بسبب قانون تحديد فترة الولاية بعشر سنوات فقط، لكنه واصل العمل كقاضي في المحكمة الحاخامية، ثم تولى بالرعاية الحزب اليهودي الشرقي الجديد (السفرادي) "حزب شاس" في انتخابات مجلس مدينة القدس ثم انتخابات الكنيست، ومنذ ذلك الحين وهو الزعيم الروحاني لحزب شاس.    
أثار الحاخام يوسف الكثير من الخلافات في المجتمع الإسرائيلي وخارجه، وعلى مر السنين استغل خطب يوم السبت لسب زعماء اليسار واليمين، بما في ذلك نتنياهو وشارون، كما عرف يوسف بمواقفه العنصرية المتشددة تجاه الفلسطينيين والعرب، فضلا عن معارضته الشديدة للمساس بالقضايا المحورية في الصراع مع العرب وأهمها القدس والمستوطنات وعودة اللاجئين، وفيما يلي مجرد نماذج مؤرخة يشهد عليها التاريخ لعنصريته وتطرفه ضد العرب.
في يوليو 2001 دعا عوفاديا إلى "إبادة العرب بالصواريخ"، وأضاف في "خطبة" السبت بأحد معابد القدس بمناسبة عيد الفصح اليهودي أن العرب "يجب ألا نرأف بهم, ولا بد من قصفهم بالصواريخ وإبادة هؤلاء الأشرار والملعونين".
وقال الحاخام المتشدد لأتباعه إن "العرب يتكاثرون في المدينة المقدسة كالنمل". وقال "إن عليهم أن يذهبوا إلى الجحيم".
وأضاف في تلك الخطبة "أكثروا من ذكر هذه الآية من التوراة خلال عيد الفصح: "صب غضبك على الأغيار(غير اليهود) فهذه مناسبة جداً لأوضاعنا، لأن أعداءنا يحاولون القضاء علينا منذ خروجنا من مصر وحتى اليوم، من دون توقف".

ودعا الحاخام اليهودي الرب إلى أن "ينتقم من العرب ويبيد ذرّيتهم ويسحقهم ويخضعهم ويمحوهم عن وجه البسيطة". وأوصى اليهود بالشدة مع العرب قائلا "ممنوع الإشفاق عليهم، يجب قصفهم بالصواريخ بكثافة وإبادتهم، إنهم لشريرون".
وفي مايو 2000 قال "إن العرب صراصير يجب قتلهم وإبادتهم جميعا"، ووصفهم بأنهم أسوأ من الأفاعي السامة.
وفي أغسطس 2004 قال عوفاديا يوسف في خطبة بثتها الفضائيات الإسرائيلية إن "اليهودي عندما يقتل مسلما فكأنما قتل ثعبانا أو دودة ولا أحد يستطيع أن ينكر أن كلاّ من الثعبان أو الدودة خطر على البشر، لهذا فإن التخلص من المسلمين مثل التخلص من الديدان أمر طبيعي أن يحدث".
وظهر بعدها على القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي وأعاد كلامه مع تأصيله من وجهة النظر اليهودية، زاعما أن الدين اليهودي يحث على التخلص من كل من يسكن فلسطين، وأنه جاء في التلمود "إذا دخلت المدينة وملكتها فأحرص على أن تجعل نساءها سبايا لك ورجالها عبيدا لك أو قتلى مع أطفالهم".

يوسف منذ سنة

يوسف بمؤتمر حزب شاس

عوفاديا يوسف وأسرته بمصر

يوسف يصوت في انتخابات 1990

يوسف وشمعون بيرس