رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

لتجاهلها الجانب الديكتاتورى

فيسك ينتقد مذكرات أرملة عبدالناصر

صحف أجنبية

الاثنين, 07 أكتوبر 2013 11:04
فيسك ينتقد مذكرات أرملة عبدالناصرجمال عبد الناصر
كتبت - أماني زهران:

تحت عنوان "ديكتاتور لا يرحم؟ لا على الإطلاق، تقول أرملة عبد الناصر"، اهتم الكاتب البريطاني الشهير "روبرت فيسك" بالمذكرات التي نشرت مؤخرًا باللغة الإنجليزية لزوجة الرئيس المصري الراحل "جمال عبدالناصر" وانتقد الكثير مما ورد فيها.

وتؤكد المذكرات أن "تحية ناصر" لم تكن تهتم بأن يكون لها نشاطات سياسية أو غيرها وإنما كانت ربة منزل فقط تقتصر اهتماماتها على تربية أطفالها والعناية بزوجها التي أكدت أنه كان يعمل بجهد كبير".
وقال "فيسك" إن "تحية" وصفت زوجها الرئيس جمال عبد الناصر

الديكتاتور – مثلما زعم فيسك - في مذكراتها بأنه كان أبًا وزوجًا محبًا ووفيًا يعتمد عليه.
ويقول "فيسك" إن "تحية" تجاهلت في مذكراتها التلميح إلى كلمة "تعذيب"، أو أن زوجها عبدالناصر تخلص من أعدائه الذين حاولوا قتله بتعليق المشانق لهم، وهو الأمر الذي لا يمكن أن يتناساه أي شخص من الإخوان.
وتبادر إلى ذهن "فيسك" في أثناء قراءته هذه المذكرات، زميله المصري الراحل "علي محمود" الذي
كان يعمل في وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية الذي علقّه الحمقى التابعين لعبدالناصر، وقاموا بوضع رأسه في وعاء من البراز لجعله يتحدث، وتسائل فيسك: هل يمكن أن يكون هذا هو نفسه عبدالناصر الذي تتحدث عنه المذكرات؟؟!".
ورأى فيسك إن مذكرات تحية، التي توفيت في عام 1992، والتي منعها الرئيس الراحل "أنور السادات" ومن بعده "حسني مبارك" من النشر لم تكن شيقة على الإطلاق.
وقالت تحية في مذاكرتها: "قبل ثورة 1952 التي أطاحت بالملك فاروق، وجدت تحية نفسها تخفُي البنادق والذخائر في منزل الأسرة لعدة أسابيع، وغالبًا لم تكن تستوعب دور زوجها في التاريخ إلا عندما تم تهنئتها على نجاح الانقلاب الذي قاده زوجها".