رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كاتب تركي يحذر أردوغان من مجبة الانقسام الداخلى

صحف أجنبية

الجمعة, 06 سبتمبر 2013 14:00
كاتب تركي يحذر أردوغان من مجبة الانقسام الداخلى
كتب – محمود شمس

نشرت صحيفة "صاباه" التركية اليوم مقالاً هامًا للكاتب الصحفى "إيجين شافاق" يحذر فيه أردوغان من تطور حالة الانقسام الداخلى فى تركيا بين حزب العدالة والتنمية وحزب العمال الكردستانى جراء الانصياع تحت لواء التدخل الأمريكي فى سوريا كما فعلت منذ 10 سنوات فى العراق.

يقول "شافاق" " منذ أكثر من 10 أعوام كان التدخل الأمريكي فى العراق لمناهضة النظام الحكومى الصدامى هو السبب الرئيسي الذى أدى إلى التفكك الإسلامى واليسارى الذى تعيشه تركيا اليوم، فعلى الرغم من أن ذلك التدخل الأمريكي فى العراق لم يحقق السلام أو حتى ينقذها من حافة الهاوية، كما كان يدعي إلا إنه أشعل حرب أهلية قتل من خلالها آلاف المدنيين الأبرياء، وسجل من خلالها جرائم خطيرة للغاية

ضد الإنسانية".
وتابع:" وبالطبع فإن أولئك الذين أيدوا التدخل الأمريكي السافر فى العراق منذ 10 سنوات، ومنهم تركيا لازالوا يتقاسمون مع الولايات المتحدة الأمريكية حتى اليوم العديد من اللوم جراء الأعمال الإرهابية غير الإنسانية التى قامت بها القوات الأمريكية فى العراق منذ 10 سنوات".
واستطرد:" والغريب أننا نرى اليوم فى سوريا السيناريو الأمريكي الصدامى نفسه فى العراق منذ 10 سنوات، جبهة مناهضة للحرب فى سوريا وعلى رأسها إيران وروسيا والصين، وجبهة مؤيدة للحرب فى سوريا وعلى رأسها الغرب بقيادة أوباما والإسلاميون بقيادة أردوغان ".
وأضاف أنه من المؤكد أن التدخل العسكرى الذي تقوده أمريكا  فى سوريا اليوم
حتى وإن أدى إلى تدمير النظام البشارى فى سوريا لن يحل أى شيء بل على العكس من ذلك سيزيد الموقف خطورة  فى نهاية المطاف خاصة أن موازين القوى فى إيران اليوم تؤول إلى كفة دعاة الحرب".
وأوضح:" دعونا نأخذ الأمر بقليل من الجد، إذا نظرنا إلى الوضع فى تركيا اليوم بالنسبة إلى سوريا سنرى بكل وضوح حدوث خلل كبير فى ميازين القوى، فحزب العدالة والتنمية وهو حزب الأقلية يؤيد إعلان الحرب فى سوريا بينما يعارض حزب العمال الكردستاني المسلح وهو الأغلبية الساحقة وضع يده فى يد أردوغان للتدخل العسكرى فى سوريا".
ويرى "عبدالله أوجلان" المتحدث الرسمي لحزب العمال الكردستانى المسلح أنه على الحزب الحاكم فى تركيا أن يخرج يده فورًا من العمل العسكرى فى سوريا حتى لا يكون تحت طائلة الأهداف الإيرانية المقبلة، ويركز قليلاً على الأوضاع الداخلية فى تركيا وخاصة فى أنقرة التى باتت تُعانى كثيرًا من خلل الطاقة الكهربائية ومرافقها العامة".