رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

و.بوست:

سوريا خطفت أضواء أمريكا والغرب عن مصر

صحف أجنبية

الجمعة, 06 سبتمبر 2013 09:13
سوريا خطفت أضواء أمريكا والغرب عن مصر
كتب-عمرو أبو الخير:

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في افتتاحيتها اليوم الجمعة:" إن النقاش حول سوريا طمس قرار آخر حاسم حول السياسات في الشرق الأوسط كان يجب على الولايات المتحدة الأمريكية والكونجرس أن ينظروا إليه: وهو ما إذا كانت أمريكا ستواصل تدفق المساعدات العسكرية إلى مصر أم ستعلقها اعتبارًا بأن ما حدث هناك انقلابًا عسكريًا".

وأوضحت الصحيفة إلى أن الإدارة الأمريكية كانت على وشك مراجعة سياساتها المتبعة تجاه مصر واتخاذ قرار بعد أن وقف شحنة الطائرات (إف 16)، وعلق مناورات النجم الساطع، ولكن استخدام السلاح الكيماوي في سوريا خطف الأضواء بعيدًا، وكرس الرئيس الأمريكي"أوباما" جهوده لإقناع الكونجرس والمجتمع الدولي بضرورة توجيه ضربة عسكرية ضد سوريا بعد تخطي كافة الخطوط الحمراء، واستخدام الأسلحة

المحظورة ضد المدنيين، ومقتل الآلاف من الرجال والأطفال والنساء.
وأشارت الصحيفة إلى أنه في الوقت الذي انشغل فيه"أوباما" بالأزمة السورية، انطلق نظام الجنرال المصري "عبدالفتاح السيسي" بثبات نحو توطيد حكم الفرد الواحد، وهي خطوة من شأنها أن تسير عكس أهداف ثورة يناير 2011 وطريقها نحو الديمقراطية الحقيقية.
ولفتت الصحيفة إلى أنه في ظل انشغال المجتمع الدولي بفكرة التدخل العسكري في سوريا، كثفت السلطات الأمنية في مصر حملتها في اعتقال وملاحقة قيادات التيار الإسلامي وشخصيات بجماعة الإخوان المسلمين، وعلى رأسهم "محمد بديع" المرشد العام للجماعة، فضلًا عن البدء في محاكمة الرئيس المعزول "محمد مرسي"،
والسعي نحو حظر الجماعة، وبالتالي رجوعها إلى العمل السري.
وذكرت الصحيفة أنه بأي حال، فإن مصر تعيش وتيرة من الحرية أقل بكثير مما كانت عليه في عهد الرئيس المخلوع "حسني مبارك"، ولكن ما يمكن التركيز عليه هو أن القيادة المصرية باتت لا تخشى الولايات المتحدة الأمريكية، لافتة إلى الاتهام الذي وجهته صحيفة الأهرام الحكومية للسفيرة الأمريكية السابقة "آن باترسون" بأنها تحاول إثارة الفوضى في البلاد.
واستدركت الصحيفة قائلة:" إن أمريكا لم يعد بوسعها إلا ممارسة بعض الضغوطات على الحكومة المصرية من أجل التصالح مع الإسلاميين، وفي ظل تجاهل تام من قبل الشخصية الأقوى في مصر "عبدالفتاح السيسي"- وزير الدفاع المصري- فإن أمريكا ما زالت متمسكة بعدم صعود ديكتاتورية جديدة في مصر ومواصلة المساعدات لها".
وانتهت الصحيفة ناصحة الرئيس الأمريكي "باراك اوباما" بأنه يجب أن يركز على مصر، وليس على سوريا ليثبت أن مصداقية أمريكا ونفوذها ما زال موجودًا في الشرق الأوسط.