رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ن. تايمز: "آشتون" لن تتخلى عن "القوة الناعمة" مع مصر

صحف أجنبية

الثلاثاء, 03 سبتمبر 2013 12:26
ن. تايمز: آشتون لن تتخلى عن القوة الناعمة مع مصركاثرين آشتون
كتبت-أماني زهران:

تحت عنوان (التأثير على مصر بالقوة الناعمة)، أعدت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية تحليلا حول استراتيجية وسياسة القوة الناعمة التي يتبعها الاتحاد الأوروبي في مصر ومنطقة الشرق الأوسط.

واستهلت الصحيفة تحليلها قائلة: كان العنف على نطاق واسع قبل وبعد إسقاط الرئيس "محمد مرسي" ضربة مريرة لكاثرين آشتون، منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوربي، حيث أمضى  "برناردينو ليون"، المبعوث الخاص لها في المنطقة، عدة أشهر لبناء علاقة مع الجهات الفاعلة السياسية الرئيسية.
وفي ظل وعود المساعدة المالية والاستثمار والتجارة المرتبطة باحترام الحكومة المصرية الجديدة لحقوق الإنسان، وضعت آشتون آمالها في أن استراتيجية القوة الناعمة التي يتبعها الاتحاد قد يكون لها بعض الأثر في التغلب على الاستقطاب العميق والخطير الذي تعاني منه مصر منذ العام الماضي. لكن العنف وإسقاط  مرسي والآن قمع الإخوان قد أثار تساؤلات حول ما إذا كانت استراتيجية الاتحاد أبقت على أي دور للعب في مصر والمنطقة.
والواقع أن أشتون اكتسبت الثقة

من اللاعبين السياسيين الرئيسيين عندما سمح لها بزيارة مرسي، وكانت أعلى دبلوماسي غربي الوحيد الذي سمح له بزيارته، وأكد هذا مدى التغير في نهج الاتحاد منذ ثورة يناير 2011 بعد أن كان هو ومعظم الدول الأعضاء فيه سعداء بما فيه الكفاية للتعامل مع الأنظمة الاستبدادية في المنطقة بدلا من دعم حقوق الإنسان والمجتمع المدني.
وقال ليون هاتفيا للصحيفة: "في أوائل عام 2011 ، بدأنا حوارا مع جميع اللاعبين السياسيين الرئيسيين والمجتمع المدني....وعندما أصبح مرسي رئيسًا، شرحنا السبب في أنه من المهم بناء الثقة، التي يجب أن تكون شاملة، لإشراك جميع الأحزاب السياسية بدلا من استقطاب المجتمع....ولكن مرسي فشل في اتباع هذه النصيحة ونتيجة لذلك، أصبح الاستقطاب السياسي أعمق وأكثر خطورة.
وتسائلت الصحيفة: ماذا يمكن أن يفعل الاتحاد؟! فيعتقد بعض المحللين
أن أدوات القوة الناعمة في أوروبا قد استنفدت. ولكن آشتون لا يزال لديها أمل.
وقالت "أشتون" انها تعتقد أن عملية قمع الإخوان في أحسن الأحوال سوف يجلب الاستقرار على المدى القصير في حين سيجلب المزيد من الأضرار لبناء الديمقراطية.
وعلق "ليون" على ذلك قائلاً: "نظام السيسي ليس النظام الحقيقي، لأنه سيحقق الاستقرار على المدى القصير". وبينما أعطت المملكة العربية السعودية وغيرها من البلدان مصر 12 مليار دولار لدفع الرواتب والإعانات، فإن هذا لن يكون كافيا لوضع مصر مرة أخرى على المسار الصحيح لأن المال لا يمنح الاستقرار على المدى الطويل للبلاد، ولكنه يمهد للخطر الأكبر ألا وهو الاستقطاب".
وهذا هو السبب في أن أشتون ليست مستعدة للتخلي عن استخدام استراتيجية القوة الناعمة للاتحاد في مصر. وقالت في الاتحاد الاوروبي لوزراء الخارجية الشهر الماضي أنها تهدف إلى محاولة بناء حوار سياسي.
وختمت الصحيفة تحليلها قائلة: حتى الآن أشتون ليست على استعداد للتخلي عن سياسة القوة الناعمة. حيث أنها على اقتناع بأن الطريق الوحيد لدفع مصر إلى الأمام هو تعلم التسوية السياسية. وأن مساعدة مصر ودول أخرى مقسمة في المنطقة على السير في هذا الطريق يُعد الطريقة الأفضل لأوروبا لاستخدام قوتها الناعمة.