رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

جيروزاليم بوست:السيسى أمام مهمة صعبة

صحف أجنبية

الاثنين, 02 سبتمبر 2013 13:38
جيروزاليم بوست:السيسى أمام مهمة صعبةالفريق أول عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع
كتبت-أماني زهران:

رأت صحيفة (جيروزاليم بوست) الإسرائيلية الناطقة بالإنجليزية أن المهمة أمام الفريق أول "عبد الفتاح السيسي" صعبة للغاية خاصة في ظل التزامه بتسليم السلطات لحكم مدنى وفقا لخارطة الطريق خلال 9 أشهر، وفي الوقت ذاته تنهال عليه المطالب بالترشح للرئاسة ووصفه المصريون بعبد الناصر الجديد.

وقالت الصحيفة: النظام المؤقت يبذل قصارى جهده لإعادة النظام إلى الوضع السياسي. ووفقا لخارطة الطريق التي وضعها السيسي والمرسوم الرئاسي الذي أصدره الرئيس المؤقت "عدلى منصور"، ينبغي للمؤسسات المدنية الجديدة أن تعمل في غضون تسعة أشهر . وسيُقدم الدستور للشعب عن طريق الاستفتاء، ويتبعه الانتخابات البرلمانية ثم الرئاسية.
وأضافت الصحيفة قائلة: من الصعب أن نرى كيف يمكن للشعب المصري، الذي نجح

في إسقاط اثنين من الطغاة خلال عامين فقط، أن يسمح للسيسي بأن يكون رئيسا للبلاد.
وأشارت الصحيفة إلى أن السيسي سوف يظل يتمتع بتأييد شعبي كبير طالما أنه حافظ على كلمته وتعهده بإعادة السلطة لحكم مدني وفي الوقت ذاته يلقبه المصريين بعبد الناصر الجديد، وهذا ما يجعله أمام مهمة ليست سهلة.
فعليه أن يتمتع بالحيادية مع تنظيم الإخوان ووضع حد للعنف، وفي الوقت ذاته عليه الإشراف على صياغة دستور يمثل جميع التيارات.
وتساءلت الصحيفة: هل الأحزاب الإسلامية ستكون قادرة على تكوين جبهة للديمقراطية الليبرالية التي يمكن أن تحشد ما لا يقل
عن 40٪ من الأصوات و تشكيل حكومة ائتلافية؟! وفي حال استمرار اتباع النظام الرئاسي، هل يمكن أن يكون هناك مرشح مقبول للجميع؟ فالإخوان ما زالوا يقاتلون، على الرغم من أنهم بلا دفة، وبالرغم من القبض على قياداتهم إلا أنهم لا يزال هناك اضطرابات متفرقة ومظاهرات، ولكن بأعداد أقل من أي وقت مضى.
وهناك شائعات حول محادثات بين الإخوان والنظام، إلا أن السيسي يرفض منحهم دورا في الوقت الحالي. وعند وقت محدد سيضطر الإخوان إلى الاعتراف بالهزيمة والبحث عن طرق لإعادة تنظيم نفسهم ثانية.
وتساءلت الصحيفة، هل هذه هي نهاية الإسلام السياسي؟ فإنه يبقى أن نرى كيف ستنجح الأحزاب الإسلامية – من إخوان وسلفيين وجماعة إسلامية - في مواجهة الأحزاب غير الإسلامية، فنحن لا ننكر أن مصر دولة إسلامية وأن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع، ولكن نريد لجميع مواطني البلاد التمتع بالحقوق المدنية والحرية.