رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

معاريف: 77% من الإسرائيليين يعارضون ضرب سوريا

صحف أجنبية

الجمعة, 30 أغسطس 2013 12:26
معاريف: 77% من الإسرائيليين يعارضون ضرب سوريا
كتب - محمود صبري جابر:

كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية في استطلاع خاص أجرته الصحيفة في ضوء الضربة الأمريكية المحتملة لسوريا أن 77% من الجمهور في إسرائيل يعارضون الخيار العسكري بتوجيه ضربة لسوريا.

وأكد الكاتب "إيلي بردنشتاين" في تقريره بالصحيفة أن مصادر سياسية أمنية إسرائيلية ترى أن الرد العسكري في سوريا يتعارض مع المصلحة الإسرائيلية، مشيراً إلى أنه إلى جانب الجهد الأمريكي لحشد ائتلاف لمهاجمة سوريا، تجرى جهود أخرى للحيلولة دون الضربة المزمعة.   
وأضاف "بردنشتاين" أن المشكلة الرئيسية التي يواجهها الرئيس أوباما حالياً تتعلق بالمعوقات السياسية الكبيرة، سواء في الداخل أو بين الحلفاء الأوروبيين الذين تمنى أن يحشدهم في صفه، لاسيما وأن أغلبية برلمانية في بريطانيا صوتت ضد المشاركة في ضربة عسكرية بسوريا، فضلاً عن دعوة الرئيس الفرنسي "فرانسوا أولاند" لحل المشكلة بالحوار السياسي وليس العسكري، ناهيك عن المحاولات الروسية للحيلولة دون

الضربة الأمريكية.  
وتابع الكاتب أنه في الوقت الذي يترك فيه نتنياهو انطباعاً بأنه يؤيد العملية الأمريكية التي ستعيد الردع أمام المهووسين بالشرق الأوسط، يبدو أن جزء من المسئولين الإسرائيليين كانوا أقل حماسة منه، ورغم أنه باستثناء وزير الدفاع موشيه(بوجي) يعالون ووزيرة العدل "تسيبي ليفني، لم يستطع أحد من الوزراء بالمجلس الوزاري الأمني المصغر الذي عقد بالأمس أن يقول لنتنياهو أنه يبالغ في تهديداته للأسد، إلا أن المؤسسة الأمنية والعسكرية لازال بها من يعتقد أن نتنياهو يرتكب خطئاً استراتيجياً بتهديده بتخريب سوريا رداً على أي إطلاق نار من جانبها على إسرائيل.   
وأشار الكاتب إلى أن الاستطلاع الخاص الذي أجرته صحيفة معاريف أظهر أن أغلب الجمهور يعارضون التدخل
العسكري الإسرائيلي في حال عدم تدخل الولايات المتحدة في سوريا.
وأظهر الاستطلاع أن 77% من الجمهور يعتقدون أن إسرائيل لا يجب أن تتدخل في الضربة العسكرية.
وبالنسبة للانتماء السياسي للمستطلعة آراؤهم أظهر الاستطلاع أن 79% من ناخبي تحالف الليكود بيتنا يعتقدون أن إسرائيل لا يجب أن تتدخل، وهذا أيضاً ما أكده 87% من ناخبي شاس ويهدوت هتوراة، و96% من ناخبي حزبي العمل وميرتس، و91% من ناخبي "ييش عتيد" و"هتنوعا" و"كاديما" مقابل 77% من ناخبي الأحزاب العربية. 
وأكد الكاتب أن الأمريكيين يفضلون حفاظ إسرائيل على ضبط النفس في حال اضطرار الأسد للتنفيث عن غضبه على مستوطناتها، مدللاً على كلامه بأنه لم يكن من قبيل المصادفة أن التقى أمس الأول جنرال أمريكي مع رئيس الأركان بني جانتس، مشيراً إلى أن الأمريكيين يريدون إنهاء ذلك الأمر بسرعة دون أن تتدهور المنطقة كلها لمواجهة نتيجة أخطاء في تقدير رد الفعل العكسي، لاسيما وأن المخاوف من الإطاحة بالأسد وسقوط سوريا في أيدي منظمات متطرفة دون تسوية سياسية هي التي تنطلق منها السياسات والرؤى الأمريكية والروسية والإسرائيلية.