رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ماكين: الديمقراطية هى الطريق الوحيد لاستقرار مصر

صحف أجنبية

السبت, 10 أغسطس 2013 10:35
ماكين: الديمقراطية هى الطريق الوحيد لاستقرار مصرجون ماكين
كتبت - ولاء جمال جبة:

قال النائبان الأمريكيان "جون ماكين" و"ليندسى جراهام" إن رحلتهما إلى القاهرة هذا الأسبوع كانت "لدعم الجهود الأميركية والدولية الرامية إلى مساعدة المصريين على إنهاء أزمتهم السياسية، وأضافا أنهما بعد الزيارة أصبحا مقتنعين بأن الوقت يمر سريعاً لحل هذه الأزمة"

وشدد النائبان الأمريكيان البارزان "ماكين" و"جراهام" على أن الرسالة الرئيسية التى جائوا بها إلى القاهرة – أثناء زيارتهما – كانت مباشرة وهى أن الديمقراطية هى الطريق الوحيد للاستقرار دائم، والمصالحة الوطنية، والنمو الاقتصادى المستدام وعودة الاستثمار والسياحة فى مصر.
وأكد النائبان الجمهوريان، فى مقال لهما بصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية اليوم، على أن الديمقراطية تعنى ما هو أكثر من الانتخابات، فهى تعنى إدارة ديمقراطية تتمثل فى عملية سياسية شاملة يكون فيها جميع المصريين أحرار وقادرين على المشاركة طالما سيشاركون سلمياً، علاوةً على حماية

حقوق الإنسان الأساسية من خلال سيادة القانون والدستور، وأن تقوم الدولة بالدفاع وتعزيز المجتمع المدنى.
وتابعا "هذا هو المستقبل الديمقراطى الذى نعتقد أن معظم المصريون يريدونه،ولكن الخطر الآن هو أن القوى المتطرفة والرجعية – بعضهم فى الدولة المصرية والبعض الأخر بين مؤيدى مرسى فى الشوارع – يريدون جر البلاد الى طريق مظلم من العنف والقمع والانتقام، وهذه المحاولات مصيرها إلى الفشل لكلا الجانبين، بل من شأنها أن يجعل جميع مشاكل مصر أسوأ وفى نهاية المطاف ستهدد مصالح الأمن القومى للولايات المتحدة وحلفائنا".
وأضافا قائلين: "يجب أن نتذكر جيداً أن "أيمن الظواهرى" زعيم تنظيم القاعدة كان أحد الأعضاء السابقين فى جماعة الاخوان المسلمين، لذلك فإن
تكرار أخطاء الماضى السيئة سيضر بمستقبل مصر، بينما سيخلق جيلاً جديداً من الراديكاليين التابعين للجماعات الارهابية مثل تنظيم القاعدة".
وحث النائبان أنصار الرئيس المعزول وجماعة الاخوان المسلمين على أن يقبلوا أن أفعالهم هى التى تسببت فى استياء الرأى العام وأنه لن يعود رئيساً مرة أخرى، وأنهم يجب أن يمتنعوا عن القيام بالتحريض على العنف، وأنه فى نهاية المطاف، سوف يخروجون من الشوارع إلى العملية السياسية لأنه لا يوجد بديل جيد أو فعّال لتحقيق مصالحهم إلاّ ذلك.
وعلى الجانب الأخر، من الضرورى أن تعترف الحكومة المدنية والقوات المسلحة أنه، بغض النظر عن كراهيتهم لأنصار "محمد مرسى"، هم مصريون أيضاً ومن غير الواقعى محاولة استبعداهم من الحياة السياسية المصرية.
وقالا النائبان "نحن نعتقد أنه لا يزال هناك العديد من الوطنيين من جميع الأطراف الذين يريدون مستقبل أفضل لمصر، لأنه من الضرورى لجميع الأحزاب فى مصر أن ينظروا إلى الأمام، من أجل حل خلافاتهم سلمياً عن طريق الحوار الشامل وتقديم التنازلات والتضحيات المؤلمة والتى هى ضرورية لإنقاذ بلدهم".