رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

صحيفة عرب نيوز السعودية

فشل المصالحة الوطنية طريق مصر لحكم استبدادى جديد

صحف أجنبية

الاثنين, 29 يوليو 2013 12:57
فشل المصالحة الوطنية طريق مصر لحكم استبدادى جديد
كتبت-أماني زهران:

تحت عنوان "يجب التقدم لتحقيق الفوز لكلا الجانبين"، أعدت صحيفة (عرب نيوز) السعودية الناطقة بالإنجليزية تقريرا مطولا ونظرة شاملة عما يحدث في مصر وضرورة إيجاد حل للأزمة الراهنة بين أنصار الرئيس المعزول "محمد مرسي" وقائد الجيش الفريق أول "عبد الفتاح السيسي".

واستهلت الصحيفة تقريرها قائلة: تلقى السيسي، نائب رئيس الوزراء الجديد والقائد الفعلي للبلاد، تفويض شعبي للقضاء على الإرهاب والعنف. وخرج مئات الآلاف من المصريين إلى الشوارع يوم الجمعة لإضفاء الشرعية على الدور السياسي العسكري.
والواضح في كل التصريحات التي أدلى بها السيسي هو انه سيفعل ما يلزم لتحقيق الاستقرار في مصر وأنه على الإخوان ضرورة التعاون على هذه النقطة تحديدا.
ومن ناحية أخرى، فإن جماعة الإخوان المسلمين تجد صعوبة في التعامل مع الأحداث الجارية والطريقة التي أطيح بها مرسي. ولكن أتباع مرسي حتى الآن لم يفهموا

حجم الغضب الشعبي الناجم عن نهج مرسي غير الشامل للحكم وفشله في الوفاء بتعهداته الانتخابية.
وحللت الصحيفة الهدف من اعتصام أتباع مرسي في نقطتين.. أولاً: تكليف الجيش على المستوى الداخلي ثمنا ضخما خصوصا إذا استمر سفك الدماء دون رادع... ثانيا: يأملون في أن يضغط المجتمع الدولي على الجيش للتراجع عن الانقلاب.
وفي الواقع، فإن هذه المظاهرات سواء أكانت لصالح الجيش أو ضده، ففي ظل حالة سفك الدماء التي لا لزوم لها وغير المبررة فإن ذلك سيؤدي إلى جعل المصالحة مهمة صعبة في الأسابيع المقبلة.
وتابعت الصحيفة قائلة: لخروج مصر من عنق الزجاجة السياسي ووضعها على المسار الصحيح للتحول الديمقراطي، فعلى جميع أطراف النزاع تقديم تنازلات. فإذا فشل
الإخوان في التعامل مع الموقف بحكمه، فإن ذلك سيضعها أمام خطر وصفها بالجماعة الإرهابية من قبل العديد من المصريين، وهذا قد يمهد الطريق لحظرها من جديد وسيكون ضربة خطيرة ليس فقط للإسلاميين ولكن أيضا لنموذج التحول التي لا تزال تتصارع من أجله مصر.
ورأت الصحيفة أن تشويه صورة الإخوان واستبعادهم من تقاسم السلطة في الفترة الانتقالية يمكن أن يكون محفوف بالمخاطر أيضا. فالواقع أن الاعتدال مع هذه الحركة يمكن تحديده من خلال كيفية تعامل السلطات مع الجماعة في الأشهر القليلة القادمة.
وأضافت الصحيفة: مصر تقترب من مفترق طرق. وإذا فشلت القوى السياسية في تقدير الفوائد المترتبة على المصالحة الوطنية قبل فوات الأوان فستنزلق البلاد نحو نظام استبدادي تحت إشراف الجيش.
وختمت الصحيفة قائلة: ينبغي على النخب في جميع أنحاء الطيف السياسي أن تتعلم درسا في غاية الأهمية، يقوم على أن التعددية - السمة المميزة للديمقراطية - وحقوق الأقليات يجب أن توضع في الصدارة بمجرد بدء المناقشات لإيجاد مخرج من الازمة الراهنة، ولتحقيق هذا يجب على المصريين العمل معا واتباع نهج شامل.