رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

خوفاً من السيناريو المصرى...

و. بوست: على إدارة "أوباما" مساعدة الديمقراطية فى ليبيا

صحف أجنبية

الاثنين, 29 يوليو 2013 11:04
و. بوست: على إدارة أوباما مساعدة الديمقراطية فى ليبيا علي زيدان رئيس الوزراء الليبى
كتبت – ولاء جمال جـبـة:

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست"، فى افتتاحيتها اليوم الاثنين، أن الانقلاب الذى حدث ضد الحكومة المصرية أثار ضغوطاً كبيرةً على الأنظمة العربية التى ثارت ضد الاستبداد وتسعى لإقامة ديمقراطيات جديدة وخاصةً فى كل من تونس وليبيا.

ولفتت الافتتاحية إلى اللطمة التى تلقتها الإدارة الإسلامية المنتخبة فى تونس بعد اغتيال زعيم المعارضة العلمانية من قِبل جهاديين الأسبوع الماضى، فى الوقت الذى تسعى فيه الإدارة التونسية المُنتخبة للتوصل لتوافق مع المعارضين العلمانيين. 
واستطردت قائلةً: "كذلك الوضع فى ليبيا أصبح أكثر اضطراباً بعد الإيقاف المؤقت لأول برلمان منتخب ديمقراطياً بسبب الاقتتال الداخلى وترهيب من

قبل قوى خارجية علاوةً على الميليشيات غير الخاضعة للمساءلة وهى جميعاً تعتبر مشاكل كبرى فى ليبيا، ومع ذلك، تمكنت الجمعية من أجل دفع البلاد خطوة أقرب إلى الاستقرار من خلال إقرار قانون لانتخاب جمعية تأسيسية من شأنها إعداد دستور جديد".
وتابعت الصحيفة قائلةً: "كانت ليبيا تحت حكم "معمر القذافى" تفتقر ليس فقط لدستور معترف به، بل أيضاً لجميع أنواع المؤسسات بما فى ذلك المحاكم والقوات المسلحة والشرطة المحترفة".
ومضت الصحيفة قائلةً: "الوافرة التى تتمتع بها
ليبيا فى كل من النفط والغاز بالإضافة إلى قلة السكان يجعلها – من الناحية النظرية – أكثر قابلية لأن تكون دولة حديثة أسهل من مصر؛ ولكن السؤال ستكون إقامة دولة ليبية قابلة للحياة عملية بطيئة ومؤلمة جرّاء الفوضى الناجمة عن إرث القذافى – بما فى ذلك الجماعات المُسلحة التى ظهرت فى 2011؟"
وقالت الصحيفة – فى السياق ذاته – "يجب على الولايات المتحد والحكومات الأخرى التى شاركت فى حلف الناتو الذى تدخل فى ليبيا للإطاحة بالرئيس الراحل "معمر القذافى" أن تكون أكثر فاعلية الآن، بما في ذلك تنفيذ برنامج المساعدات العسكرية الكبيرة".
وختاماً أكدت الصحيفة أن الحال فى ليبيا، مثل الكثير من بلدان العالم العربي، الفرص الحقيقية لبناء المؤسسات الديمقراطية الحديثة معرضة للتهديد المستمر والفوضى.