رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

وفقًا لخبير اقتصادى..

ف.تايمز: معونات الخليج نقطة انطلاق نحو الإصلاح

صحف أجنبية

الخميس, 18 يوليو 2013 10:00
ف.تايمز: معونات الخليج نقطة انطلاق نحو الإصلاح

كتبت - أماني زهران:

نشرت صحيفة (فايننشال تايمز) البريطانية تحليلاً للسياسي والاقتصادي "جون سفاكياناكيس"، المستشار المالي الأول في مركز الخليج للأبحاث وكبير الاقتصاديين في بنك ساب في الرياض، يتناول خلاله مدى تأثير المعونات الخارجية في مساعدة الاقتصاد المصري على النهوض.

وتحت عنوان "المعونة شريان الحياة لمصر ولكن يجب أن يكون هناك إصلاح"، استهل "سفاكياناكيس" تحليله قائلاً: المعونة البالغة 12 مليار دولار المقدمة لمصر فقط من قبل 3 دول الخليج الإمارات العربية، السعودية، والكويت هي شريان الحياة المالي الحقيقي, فعلى المدى القصير، ينبغي أن تساعد في استعادة الثقة الاقتصادية ودعم احتياطيات العملة الصعبة في البنك المركزي في القاهرة, وعلى المدى البعيد، يجب أن تصبح نقطة انطلاق للإصلاح الحقيقي.
وقال إن المساعدات البالغة 5 مليارات دولار من المملكة العربية السعودية، 4 مليارات دولار

من الكويت و3 مليارات دولار من دولة الإمارات العربية المتحدة كانت ضرورة لمساعدة مصر في تجنب الأزمة الاقتصادية ومعالجة المشكلات المتنوعة التي تعاني منها البلاد مثل نقص الوقود.
وحذر الخبير الاقتصادي قائلا: "إذا لم يقف الاقتصاد المصري على قدميه ثانية فإن أي محاولة لحل الأزمة السياسية العميقة في البلاد من المرجح أن تفشل, حيث إن الحالة الاقتصادية المتردية للبلاد كالفقر، والبطالة، وارتفاع الأسعار، وخاصة بالنسبة للغذاء كانت السبب الرئيسي وراء خروج المصريين على حكامهم".
وتابع :"لكن بالرغم من أن الدعم المقدم من السعودية والإمارات والكويت قد يساعد الحكومة الجديدة لتجنب الأزمة الفورية، إلا أنه سوف تكون هناك حاجة لإقامة
ما يشبه بالحياة الطبيعية. حيث إنه لا يمكن ازدهار الاقتصاد مادامت المشاكل الأمنية لم تحل بعد، وحتى يتم تحقيق قدر من الاستقرار والقدرة على التنبؤ، فإن السوق السوداء للدولار ستستمر في مواصلة ازدهارها".
وأشاد "سفاكياناكيس" بالحكومة الجديدة قائلاً: تعيين "حازم الببلاوي" رئيس وزراء تكنوقراط، بالإضافة إلى نائب رئيس مجلس الوزراء، زياد بهاء الدين، وأحمد جلال، وزيرًا للمالية، فإن ذلك سيكون خطوة في الاتجاه الصحيح للإصلاح, حيث إن مثل هذه الشخصيات التي تعاملت دوليًا تعرف كيفية إعادة وإنقاذ مصر من حافة الهاوية.
وختم الخبير الاقتصادي تحليله قائلاً: "تاريخ البلدان الأخرى تشير، على سبيل المثال، أن أي محاولة لإلغاء الإعانات الحكومية من المرجح أن تواجه مقاومة شعبية عنيفة, لذلك إن الأشهر الستة المقبلة يمكن أن تكون أكثر الفترات الحاسمة لإعادة البناء السياسي والاقتصادي في مصر. وتوفير مصر قدرًا من الاستقرار سيعيد ليس فقط السياح، ولكن المستثمرين، وبالرغم من المصائب التي تعانيها مصر إلا أنها لديها الآن فرصة لا ينبغي أن تفُوَت".