رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

جلوبس: أوباما بدأ التخلى عن مرسى

صحف أجنبية

الأربعاء, 03 يوليو 2013 09:52
جلوبس: أوباما بدأ التخلى عن مرسىالرئيس الأمريكي باراك أوباما
كتب - محمود صبري جابر:

تحت عنوان "أوباما يبدأ النزول من شجرة تأييد رئيس مصر محمد مرسي"، كتب اليوم الكاتب "ران داجوني" في تقرير نشره موقع "جلوبس" الاقتصادي الإسرائيلي أن البيت الأبيض الأمريكي يحاول الآن تقليل المخاطر والتعامل بحيادية في الصراع بين مرسي ومؤيديه من ناحية والملايين المتظاهرين ضده من الناحية الأخرى. 

وقال الكاتب إن إدارة أوباما بدأت النزول من شجرة تأييد الرئيس "محمد مرسي" في أعقاب انهيار سيطرة مرسي على كرسي الرئاسة، مشيراً إلى أن النقد اللاذع من الداخل والخارج للبيت الأبيض بسبب ما وُصِفَ كتجاهل لانزلاق مرسي في الممارسات الديكتاتورية، دفع الإدارة الأمريكية إلى محاولة تقليل المخاطر وإبداء حيادية من الصراع المتفاقم بين معسكر مرسي وحركات المعارضة.
وأكد الكاتب أن صناع السياسات الخارجية الأمريكية بدأوا أخيراً إدراك إلى أين تسير الريح

بميدان التحرير، مشيراً إلى أن ثمة أحدًا في واشنطن لا يريد الرهان على حصان خاسر، ومدللاً على تلك الحيادية الأمريكية الجديدة بقرار الرئيس أوباما ووزير الخارجية "جون كيري" بعدم إعطاء تأييد للسفيرة الأمريكية بالقاهرة "آن باترسون" التي أعربت مؤخراً عن تأييدها العلني لمرسي.   
وأضاف أن هذه هي الخلفية لبداية الابتعاد المدروس للبيت الأبيض عن مرسي، مشيراً إلى أن أوباما اعترف في خطابه بتنزانيا أمس الأول(الأحد) أن الولايات المتحدة عملت بالتعاون مع مرسي لكنه ألمح في الوقت ذاته إلى أن هذا التعاون لا يجب أن يفسر كاحتضان مؤكداً أن موقف الإدارة الأمريكية الرئيسي هو العمل مع أي حكومة منتخبة
بشكل ديمقراطي، ومشدداً على أن الديمقراطية ليست انتخابات فحسب إنما تتمثل في طريقة تعامل الحكومة المنتخبة مع المعارضة.
وأضاف أوباما أن "التزامنا تجاه مصر لم يرتكز قط على شخص واحد أو حزب واحد، إنما التزامنا كان للمسيرة".
وتابع الكاتب أن هناك خطوة أخرى تدل على الابتعاد عن مرسي وهو تسريب مسئول كبير بالإدارة الأمريكية لصحيفة "نيويورك تايمز" أن مسئولين أمريكيين كبار بحثوا إمكانية دعوة مرسي للموافقة على إجراء انتخابات مبكرة، مثلما طلب الجيش المصري في إنذاره الأخير.    
وأكد الكاتب أن الولايات المتحدة تحرص في المقابل على إقامة قناة اتصال مع الجيش المصري، الذي يبدو أنه العنصر الذي سيحسم المعركة، مشيراً إلى أن رئيس الأركان المشتركة للجيش الأمريكي، الجنرال مارتين دمبسي، تحدث بالأمس مع رئيس الأركان المصري الجنرال "صدقي صبحي"، وهناك شائعات بأن وزير الدفاع الأمريكي "تشاك هيجل" تحدث مع نظيره المصري "عبد الفتاح السيسي".
وأضاف الكاتب أن تلك المحادثات تعد تلميحًا قويًا لأن الولايات المتحدة لا ترفض تدخل الجيش المصري في الأزمة.