رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إسرائيل تتخوف من وصول سلفى للحكم بمصر

صحف أجنبية

الاثنين, 01 يوليو 2013 09:17
إسرائيل تتخوف من وصول سلفى للحكم بمصر
كتب- محمود صبري جابر:

تحت عنوان "هل اتفاق السلام بين إسرائيل ومصر في خطر؟" تساءلت القناة الثانية بالتليفزيون الإسرائيلي على موقعها الإلكتروني www.mako.co.il ما إذا كانت الاضطرابات التي تسود مصر حاليًا ستؤثر على اتفاق السلام بين الدولتين.

وقالت في مستهل تقريرها إن الاضطرابات في مصر تؤكد مرة أخرى مدى هشاشة اتفاق السلام الذي تم توقيعه منذ 35 سنة.
وأضافت أن مئات الآلاف الذين خرجوا للشوارع بمصر وميدان التحرير يهددون مرة أخرى بإسقاط النظام، والرئيس "محمد مرسي" أكد أنه لن يستقيل وسيحول دون حدوث ثورة ثانية، لكن مثل هذه المسيرات قد تخرج عن نطاق السيطرة وتدخل مصر لدوامة مثلما حدث قبل قرابة 3 سنوات أو مثلما نرى في السنتين الأخيرتين بسوريا. 
وتابعت القناة بأن البروفيسور "أفرايم عنبر"، مدير مركز أبحاث بيجين السادات للدراسات الاستراتيجية بجامعة "بار إيلان" الذي يتابع ما يحدث بمصر منذ سنوات طويلة يقول: "نرى مسيرة استمرت لأكثر من عام من تفكك نظام الحكم المركزي بمصر, هذا بالطبع صحيح عندما يدور الحديث

حول سيناء، لكن في منطقة الدلتا قلب مصر من الممكن الآن إيجاد علامات تؤكد ذلك, النظام المصري لم ينجح في إحلال القانون والنظام, توجد جماعات إرهابية وكذلك مجرمين يتجولون بحرية, الدولة المصرية لا تعمل ولا تواجه المشكلات الصعبة لمصر، سواء على المستوى الاقتصادي أو المستوى الاجتماعي, وبناء عليه، هناك حالة من عدم اليقين حول السؤال: إلى أين ستذهب مصر؟".
* ما هو السيناريو الأسواء بالنسبة لإسرائيل؟
"السيناريو الإسرائيلي الأسواء هو وصول سلفي لسدة الحكم, صحيح أن الإخوان المسلمين أيضًا قطعوا الاتصالات مع حكومة إسرائيل، وأن كل العلاقات الآن تجرى عبر الجيش، إلا أنهم على الأقل لم يتنصلوا من اتفاقية السلام, يجب الانتباه جيدًا لما يحدث في مصر، فهناك أشخاص أكثر جنونًا من الإخوان المسلمين, صحيح أنهم لن يتنازلوا بسهولة عن الحكم، لكن إذا تدهورت مصر لحرب
أهلية مثل سوريا، فهناك علامة استفهام كبيرة بشأن أي دولة ستخرج من الجولة الحالية ومن سيقودها".
وفي تلك الأثناء يطرح دائماً من جديد السؤال حول اتفاقية السلام مع مصر، تلك الاتفاقية التي بدت في بعض الأحيان وكأنها فولاذية والتي بقت رغم كل المطبات التي شهدناها.
حول هذا السؤال يقول البروفسور عنبر: "لقد واجهت تلك الاتفاقية على مر السنين اختبارات صعبة، ومع ذلك ظلت قائمة، إلا أنه لم يتم تحصينها, كل حرب تندلع بسبب انتهاك اتفاقيات السلام، ومن المحتمل ألا يصمد هذا الاتفاق, هذا ليس زواجًا كاثوليكيًا, توجد بمصر العديد من الدوائر التي لا يروق لها العلاقات الجيدة مع إسرائيل، وهؤلاء ليسوا إسلاميين فحسب وإنما علمانيين أيضًا". 
* في أي جانب يقف الجيش المصري في الجولة الحالية؟
"هناك علامة استفهام كبيرة حول كيفية تصرف الجيش في تلك الأيام. الدوائر العلمانية تنتظر تدخل الجيش وتحقيق الاستقرار، لكنهم ينسون أن الحديث يدور حول جيش ذو أسس إسلامية قوية. فالنظام الحالي توصل لتسوية مع الجيش، وهي تسوية مجزية للجيش من الناحية الاقتصادية".
وأضاف عنبر أن: "إدارة أوباما تؤيد الإخوان المسلمين، وهذا خطأ كبير. فقد كان يجب على الإدارة الأمريكية أن تؤيد العناصر التي تنظر للغرب بطريقة إيجابية ولا ترى الغرب عدواً والثقافة الغربية فاسدة ومفسدة".