رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

لاس فيجاس: الصوفية تتحدى السلفية وتزدهر فى مصر

صحف أجنبية

الأربعاء, 19 يونيو 2013 12:24
لاس فيجاس: الصوفية تتحدى السلفية وتزدهر فى مصرالصوفية في مصر
كتبت - أماني زهران:

سلطت صحيفة (لاس فيجاس صن) الأمريكية الضوء على ازدهار الصوفية في مصر على الرغم من الهجمات المتصاعدة عليهم، والتعدي على الأضرحة المقدسة لهم من قبل السلفيين.

ويقول الصوفيون في مصر:" إن أماكن عبادتهم تحت التهديد بسبب ارتفاع التطرف، كما تتعرض الأضرحة المقدسة لهم للهجوم من قبل الإسلاميين المتشددين الذين يعتبرون مذهبهم مجرد "هرطقة".
وأشارت الصحيفة إلى أنه على الرغم من إعلان أن حوالي 15 مليون شخص في مصر ينتمون إلى عشرات من الطرق الصوفية؛ إلا أن المتصوفين يؤكدون أن هذا الرقم أعلى من ذلك؛ لإن العديد من الذين يمارسون تلك الطرق لم يتم تسجيلهم.
ولكن العديد من ممارساتهم تلاقى حالة من الاستنكار من قبل السلفيين المتشددين الذين يتبعون تفسير أكثر حرفية للإسلام.
وعلى وجه الخصوص، فإن نقطة الخلاف الأكثر اعتراضًا من قبل السلفيين هي تقديس الصوفية لأضرحة رجال دين، وهو ما ينظر إليه السلفيون، وغيرهم من المتشددين على أنه شرك بالله.
وفي ظل حالة المزيد من الحرية منذ ثورة 2011، أصبح المتشددون أكثر جرأة، وتصاعدت الهجمات على الأضرحة.
يقول "عبد الله الناصر حلمى" الأمين العام لاتحاد الصوفيين في مصر:" وصل عدد الهجمات ضد الأضرحة في جميع أنحاء البلاد

إلى أكثر من 100 هجوم من قبل المتطرفين "الراديكاليين".
ففي بلدة الشيخ زويد بشمال سيناء على سبيل المثال، قصف المتطرفون ضريح القديس الذي تحمل البلدة اسمه، ولكنه لم يدمر تمامًا، لذلك وبعد بضعة أشهر، تم الهجوم عليه مرة أخرى.
وقال "عمرو مكى" مسؤول في حزب النور السلفي:" إن حزبه ضد مثل هذه الهجمات، وهذه ليست طريقة للتعامل مع مختلف الأشخاص، وننتقد أي شيء من هذا القبيل، ولا ينبغي أن ترسم جميع السلفيين بنفس الفرشاة".
وأشارت الصحيفة إلى ظهور بعض الأحزاب الصوفية بعد الثورة على الرغم من أن المتصوفة قد بقيت إلى حد كبير على أطراف اللعبة السياسة بينما انخرط الإسلاميون للهيمنة على الحياة السياسية. فالسلفيون يشكلون الآن ثاني أكبر كتلة في البرلمان المؤقت بعد جماعة الإخوان المسلمين.