رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تعليقاً على الانتخابات الرئاسية الإيرانية

فيسك: سنفتقد "أحمدى نجاد" ولكن ليس كثيراً

صحف أجنبية

الجمعة, 14 يونيو 2013 11:53
فيسك: سنفتقد أحمدى نجاد ولكن ليس كثيراً
كتبت – ولاء جمال جـبـة

ركز الكاتب البريطانى الشهير "روبرت فيسك" فى مقاله بصحيفة "الإندبندنت" البريطانية على الانتخابات الرئاسية الإيرانية، التى تجرى اليوم الجمعة، لاختيار خلفاً للرئيس المنتهية ولايته "محمود أحمدى نجاد"، قائلاً: "لن نفتقد أحمدى نجاد كثيراً".

ووصف "فيسك"، فى سياق مقاله، "نجاد" بأنه رئيس غريب الأطوار، مستشهداً فى ذلك ببعض مواقفه، مثل خطابه الشهير الذى قال فيه "إن طهران على استعداد لمحو إسرائيل من على الخريطة" وتصريحاته بأن "الهولوكوست حادثة قام اليهود باستغلالها والتهويل منها".
وتابع الكاتب قائلاً: "الجميع يعلم

أن "أحمدى نجاد" لن يتدخل مرة أخرى فى البرنامج النووى، ولكنه قدم نموذجاً سيئاً ينافس به "معمر القذافى"، وبالتالى فإنه أسهم فى تدمير سمعة إيران كدولة لها تاريخ كبير".
ومضى "فيسك" قائلاً: "لم نلتفت إلى جانب خطير متوفر لدى "نجاد" وهو شعبيته العريضة لدى الفقراء، حيث فاز عن طريق المعاشات التقاعدية التى صرفها للآلاف من العاملات فى مصانع السجاد اللائى فقدن أبصارهن بسبب
تلك المهنة وهن فى سن الـ40.
وشبّه "فيسك"– فى مقاله– تصريحات "أحمدى نجاد" بتصريحات "وزير الخارجية الإسرائيلى السابق "أفيجدور ليبرمان" مضيفاً: "إن تصريحات 'أحمدى نجاد' تتطابق مع نفس الهراء المحض الذى يقوله ليبرمان، لأن كليهما على قدر كبير من العنصرية– أحمدى نجاد تجاه اليهود، وليبرمان تجاه العرب، وكلاهما ألحقا الفضيحة لبلدانهما– مما يجعلك تشعر بالأسى على حال المرشد الأعلى "آية الله على خامنئى" ورئيس الوزراء الإسرائيلى "بنيامين نتنياهو".
واختتم "فيسك" مقاله قائلاً: "نعم، سنفتقد 'أحمدى نجاد' ولكن ليس كثيراً لأن مُرتب له أن يتولى وظيفة أكاديمية كمحاضر فى التخطيط الحضارى فى العاصمة طهران؛ مما سيبقيه بعيداً عن الفيزياء النووية.